الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر المحمدية في شمائل وفضائل المصطفى
ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/٤٠٨
رأى ابن الجوزى فى الاحتفال بالمولد النبوى
قال العلامة الجردانى فى « فتح العلام بشرح مرشد الأنام» :
ومن أجل ما ابتدع بل من أجل القربات والطاعات ما جرت به
العادة من العناية بالمولد الشريف » والفرح فيه بسيد السادات »
وإطعام الطعام » ومواساة المحاويج وقراءة قصة المولد
قال ابن الجوزى : ومما جرب : «أن من عمل المولد كان أمانًا
له فى ذلك العام » وبشرى عاجلة بنيل المرام » . وقد جاء أنه وَل
لما ولد ذهبت ثويبة » (جارية أبى لهب) فبشرت مولاها أبا لهب
بولادته يه فأعتقها وأمرها برضاعته » فجوزى بأن يخفف عنه فى
النار . كل ليلة اثنين » فإذا كان هذا حال من صرح القرآن بذمه »
فما ظنك بالمسلم الذى يفرح بمولده يه » ويبدى ما تصل إليه
قدرته فى محبته » لعمرى إنما يكون جزاؤه من الله الكريم » أن
ومن أجل ما ابتدع أيضًا ما جرت به العادة من قيام الناس »
وإظهار الفرح به » والسرور » بل وأفنى بعض الحنفية بكفر من
يتركه » حين يقوم الناس ٠ ولعمرى إذا لم يُقَم لقدومه » ولو عند
ذكر مولده » فلمن يقام » لكن ذكر العلامة الحلوانى فى مواكبه :
« أنه ينبغى أو يجب تركه إذا ذكر الخطيب ذلك » أو أدى القيام
إلى التشويش وعدم الإنصات ١٠١ . ه .
15د