المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

النبى كله فكشف ذلك عنهم » وقال : « اللهم انقل وباءها إلى خم » وخم مكان على ثلاثة أميال من الجحفة التى هى جهة قال القرطبى : الطاعون هو الموت العام الفاشى » نعنى بذلك أنه لا يكون بالمدينة من الطاعون مثل ما يكون فى غيرها من البلاد» كالذى وقع فى عمواس » وقد أظهر الله صدق رسول الله َك فإنه لم يسمع من النقلة ولا من غيرهم من يقول : إنه وقع فيها طاعون عام » وذلك ببركة دعائه يَكيِ حيث قال : « اللهم صححها لنا) . والمدينة المنورة لا تقبل خبمًا » فهى كالكير فى إزالة الخبث عنها » كما فى الصحيحين : أن أعرابيًا بايع النبى كَل فأصابه وعك بالمديئة » فقال : يا محمد أقلنى بيعتى » أى أعفنى من مبايعتك » فأبى رسول الله يك » فخرج الأعرابى » فقال يَكِِ : «إنما المدينة كالكير تنفى خبثها وتنصع طيبها » أى يخلص وتشتد رائحته » قال بعضهم : هذا خاص بزمن حياته َك وصحح النووى أنه عام يشمل كل زمان . فقد جاء فى الحديث الصحيح : ‎١‏ لا تقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها » كما ينفى الكير خبث الحديد » قال الزركشى : هذا والله أعلم : زمن الدجال . ش والمدينة المنورة لا يَدَعْها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من 3

الكتاب الثاني