المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

معنى كون الروضة النبوية من الجنة اعلم وفقك الله أنّهِ قد اختلف فى المراد بقوله يك : « مابين . بيتى ومنبسرى روضة من رياضة الجنة » هل هو على الحقيقة أو على المجاز » فالذى عليه مالك هو الأول » فقال : إنها روضة من رياض الجنة تنقل إليها وليست كسائر الأرض تذهب وتفنى » ووافقه على ذلك جماعة من العلماء » وصححه ابن الحاج » وقال ابن أبى جمرة : « ويحتمل أن تلك البقعة نفسها الآن من الجنة » كما أن الحجر الأسود منها » وتعود روضة فيها . وقيل : مجاز » بمعنى أن العبادة فيها تؤدى إلى الجنة أو هى كروضة من الجنة فى نزول الرحمة وحصول السعادة بملازمة العبادة فيها سيما فى عهده وكا . وقد رجح الحافظ ابن حجر العسقلانى القول الأول فى موضع من الفتح . ونظر فى الثانى وقال : إذ لا اختصاص لذلك بتلك البقعة » والخبر مسوق لشرف تلك البقعة على غيرها . ١ه‏ . فالأول هو الأرجح لوجوه . وذلك لأن الأصل عدم المجاز إذ لامقتضى لصرف اللفظ عن ظاهره ولعلو منزلة وَكدْةْ وليكون بينه وبين الأبوة الإبراهيمية فى هذا شبه » فالخليل خص بالحجر من الجنة والحبيب جَكِْ بالروضة منها » وأيضًا المخبر بأن الروضة من الجنة هو المخبر بأن الحجر والمقام منها . سكداكت

الكتاب الثاني