الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٩٣ · موضع ٩٣/٤٠٨
التاسع عشر: لا يجتهد فى محراب رسول الله ِةِ لأنه صواب
قطعاً. إذ لايقر على خطأء فلا مجال للاجتهاد فيه» حتى لا
يجتهد فيه باليمنة واليسرة» بخلاف محاريب المسلمين» والمراد
بمحرابه يو مكان مصلاه» فإنه لم يكن فى زمنه عليه السلام
محراب .
تمام العشرين: يستحب الغسل لدخول المدينة» قاله أبو بكر
الخفاف (من الشافعية) وصرح به النووى فى مناسكه أيضًا .
الحادى والعشرون : روى البخاري : «من تصبّح كل يوم سبع
تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر» قاله أبو بكر
البرقانى فى مستخرجه على الصحيحين فى رواية مكى بن
إبراهيم» قال هاشم : لا أعلم إلا أن عامرا ذكر من عجوة العالية .
قال الحميدى : وهو من أفراد مسلم عن أبى طوالة» عن عامر بن
سعد عن أبيه» أنه سمع رسول الله بكِِ قال: (من أكل سبع تمرات
مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسى» وفى لفظ
للحاكم : «من التمر البرنى» وفى العلل الكبير للدارقطنى : من
أكل مما بين لابتى المدينة سبع تمرات على الريق» وفى لفظ من
عجوة العالية» . وفى كتاب الأطعمة لعثمان بن سعيد الدارمى من
حديث شريك بن عبد الله بن أبى عتيق عن عائشة مرفوعاً: فى
عجوة العالية شفاء أو ترياق أول البكر على الريق» ومن حديث
-34-