الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٧١ · موضع ٧١/٤٠٨
ذلك عادى لا عقلى» فالملائكة عليهم السلام أحياء ولا
يحتاجون إلى الطعام والشراب وليسا مقصورين أيضًا على طعام
الدنيا وشرابها .
قوله: «ويقيضها» أى الصلاة» أى يؤديها تلذذاً بها لا وجوبًا
عليه. وقوله: «يصلى فى الضريح صلاة خمس» وليست
الصلوات الصادرة من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعد موتهم
على سبيل التكليف» بل على سبيل التلذذ بهاء فيصير ذلك من
جملة النعيم لهم؛ وفى صحيح مسلم مرفوعاً: «إن أهل الجنة
يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس».
قوله: «كذا الأعمال تعرض كل يوم: البيت» يشير به إلى
أحاديث وردت فى ذلك منها: ما أخرجه ابن سعد فى طبقاته عن
بكر بن عبد الله المزنى مرسلا: احياتى خير لكم تحدثون
ويحدث لكم فإذا أنت مت كانت وفاتى خيراً لكم تعرض على
أعمالكم فإن رأيت خيراً حمدت الله وإن رأيت شراً استغفرت
لكم)00)اه.
)١( حديث عرض الأعمال على النبى يِه
قال الحافظ ابن حجر الهيثمى فى مجمع الزوائد 4/ ؛ ١ عن هذا الحديث رجاله رجال الصحيح» وهذا الحديث
رواء البزار فى مسنده كما فى كشف الأستار بإسناد رجاله رجال الصحيح . وقال السيوطى فى الخصائص
,8١7 سنده صحيح وقال الحافظان العراقيان الزين وابنه ولى الدين فى طرح التغريب ( 141/7 ) إسناده جيد ٠
ورواه ابن سعد بإسناد حسن مرسل ( كما ذكر المؤلف ) وصنف الشيخ عبد الله الغمارى رسالة فى بيان صحته ٠ لكن
ادعى بعض المعاصرين ضعف هذا الحديث لأنه يعارض حديثاً آخر فى الصحيح وهو : : يذاد عن الحوض أقوام يوم
القيامة فأقول يارب أمتى » فيقال لى : إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك : فأقول: سحقاً لمن بدل بعدى » رواه البخارى .
أجاب عن هذا التعسارض المزعوم الحافظ ابن حجر فى فتح البارى "85/١١ , فقال : إن الذين يذادون هم
المنافقون والمرتدون فهؤلاء لا تعرض أعمالهم عليه فى الدنيا لخروجهم من أمته حقيقة فبهذا يجمع بين الحديثين
وينتفى التعارض .
الا