الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٤٠٨
-١ - قسم أشرك عن نظر أخطأ فيه طريق الحق مع بذل المجهود الذى تعطيه قوته .
”" - قسم عطل بعد ما أثبت عن نظر بلغ فيه أقصى القوة التى هو عليها مع ضعفها
بالنسبة لمن فوقه .
قسم عطل فلم يقر بوجود عن نظر قاصر ذلك القصور بالنظر إليه لضعف مزاجه عن
قوة غيره . فهذه أقسام الفترات بين إدريس ونوح وبين عيسى ومحمد ككل . اه.
هذا ومما يدل على أن الأنُوين الشريفين بل وجدّه عبد المطلب ( رضى الله عنهم ) كانوا
على التوحيد ما جاء عنهم فى كتب السير فقد قال عبد المطلب عندما جاء أبرهة بجيشه
لهدم الكعبة : أما الإبل فإنها لى وأما البيت فإن له ربًا سيحميه . فهل مثل هذا القول يصدر
عن مشرك عابد وثن ؟ وإلا كان قد توجه إلى الأصنام والآلهة التى كانت حول الكعبة . وجاء
عن عبد الله والد النبى يك لما راودته امرأة عن نفسها على أن تعطيه مائة من الإبل وذلك لما
رأت نور النبوة فى وجهه يله نقال .
أما الحرام فالممات دونه والحل لاحل فأستبيئنه
يحمى الكريم عرضه ودينه فكيف بالأمر الذى تبغيئنه؟
فمثل هذا الخلق الرفيع لا يمكن أن يصدر عن المشسركين عبدة الأصنام الذين يفعلون
كل منكر وقبيح ولا يترفعون عن شىء من هذا .
وما جاء عن أمه آمنة ( رضى الله عنها ) من الأخبار فى شأن حمله يِه وولادته الكثير مما
نقلته كتب السير أنها رأت كأن نوراً خرج منها أضاءت له قصور الشام .
وما أخرجه ابن سعد عن الواقدى بسنده أنها آتهاآت بين النائم واليقظان فقال لها : إنك
حملت بسيد هذه الأمة ونبيها » فقولى : «أعيذه بالواحد من شر كل حاسد» الخصائص
للسيوطى ج ١ أليس هذا كله كافيا فى أنها رضى الله عنها كانت مؤمنة موحدة ؟
فهل بعد هذا كله لمجرد حديث حكم العلماء بشذوذه ومنهم من تأوله فى أبى طالب
نترك الأدلة القطعية ونلغى عقولنا ؟
ثالثاً : ينحصر استدلال القائلين بأن والدى الحبيب يله فى النار فى حديثين من الآحاد
الشاذ:
( أولهما ) : حديث مسلم عن أبى هريرة مرفوعاً : ١ استأذنت ربى أن أستغفر لأمى فلم
يأذن لى » واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لى » .
ولا يستدل بهذا الحديث على أن والدته يك فى النار لأمور . -
نكم