المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

‎-١ -‏ قسم أشرك عن نظر أخطأ فيه طريق الحق مع بذل المجهود الذى تعطيه قوته . ‏”" - قسم عطل بعد ما أثبت عن نظر بلغ فيه أقصى القوة التى هو عليها مع ضعفها بالنسبة لمن فوقه . ‏قسم عطل فلم يقر بوجود عن نظر قاصر ذلك القصور بالنظر إليه لضعف مزاجه عن قوة غيره . فهذه أقسام الفترات بين إدريس ونوح وبين عيسى ومحمد ككل . اه. ‏هذا ومما يدل على أن الأنُوين الشريفين بل وجدّه عبد المطلب ( رضى الله عنهم ) كانوا على التوحيد ما جاء عنهم فى كتب السير فقد قال عبد المطلب عندما جاء أبرهة بجيشه لهدم الكعبة : أما الإبل فإنها لى وأما البيت فإن له ربًا سيحميه . فهل مثل هذا القول يصدر عن مشرك عابد وثن ؟ وإلا كان قد توجه إلى الأصنام والآلهة التى كانت حول الكعبة . وجاء عن عبد الله والد النبى يك لما راودته امرأة عن نفسها على أن تعطيه مائة من الإبل وذلك لما رأت نور النبوة فى وجهه يله نقال . ‏أما الحرام فالممات دونه والحل لاحل فأستبيئنه يحمى الكريم عرضه ودينه فكيف بالأمر الذى تبغيئنه؟ ‏فمثل هذا الخلق الرفيع لا يمكن أن يصدر عن المشسركين عبدة الأصنام الذين يفعلون كل منكر وقبيح ولا يترفعون عن شىء من هذا . ‏وما جاء عن أمه آمنة ( رضى الله عنها ) من الأخبار فى شأن حمله يِه وولادته الكثير مما نقلته كتب السير أنها رأت كأن نوراً خرج منها أضاءت له قصور الشام . ‏وما أخرجه ابن سعد عن الواقدى بسنده أنها آتهاآت بين النائم واليقظان فقال لها : إنك حملت بسيد هذه الأمة ونبيها » فقولى : «أعيذه بالواحد من شر كل حاسد» الخصائص للسيوطى ج ‎١‏ أليس هذا كله كافيا فى أنها رضى الله عنها كانت مؤمنة موحدة ؟ ‏فهل بعد هذا كله لمجرد حديث حكم العلماء بشذوذه ومنهم من تأوله فى أبى طالب نترك الأدلة القطعية ونلغى عقولنا ؟ ‏ثالثاً : ينحصر استدلال القائلين بأن والدى الحبيب يله فى النار فى حديثين من الآحاد الشاذ: ‏( أولهما ) : حديث مسلم عن أبى هريرة مرفوعاً : ‎١‏ استأذنت ربى أن أستغفر لأمى فلم يأذن لى » واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لى » . ‏ولا يستدل بهذا الحديث على أن والدته يك فى النار لأمور . - ‏نكم

الكتاب الثاني