الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٤٨ · موضع ٤٨/٤٠٨
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر وأبى هريرة» وعمار بن ياسر
(رضى الله عنهم) أنهم قالوا: «قدمت ذُرّة بنت أبى لهب مهاجرة
فقال لها نسوة: أنت ذَُرْةِ بنت أبى لهب الذي يقول الله (أى فيه)
«تبت يدا أبي لهب» فذكرت ذلك للنبي يَكئِل» فخطب فقال: «أيها
الناس مالى أودّى فى أهلى» فوالله إن شفاعتى لتنال بقرابتى حتى
إن حكمّاء وحاء» وصدا وسلبها (أسماء قبائل) تنالها يوم القيامة
بقرابتى » وهذا الحديث نص فى الموضوع . فإنه يَكِةٍ اهتم بمسألة
ذكر عمه أبى لهب بما ذكر» حتى قام خطيبًا بين الناس - ينهاهم
عن مثل ذلك بقوله : (أيها الناس : مالى أوذى فى أهلى) .
وإذا كان هذا غضبه من أجل أبى لهب» وقد مات كافرًا قطعّاء
فكيف يكون غضبه من أجل أبويه الكريمين العظيمين» وقد ماتا
على الفطرة ؟ كما سيأتي الكلام عن ذلك . إن شاء الله .
إن غضبه يَكيةِ لابد أن يكون عظيمًا على من يشير أىّ إشارة إلى
إهانة حضرَتَئ هذين الوالدين العزيزين اللذين أكرمهما الله إكرامًا
لا يضاهى بإكرام بإبراز سيد الوجود وصفوة الخلق وَل . ولاشك أن
ربنا يقول فى كتابه: 9إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى
الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينًا# . ولننتقل من هذا إلى الكلام
عن هذه المسألة فنقول : «من الافتراء الفاحش على الإمام الأعظم
أبى حنيفة النعمان (رضى الله عنه) : أن يسند إليه أنه يعتقد أن
-44-