المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر وأبى هريرة» وعمار بن ياسر (رضى الله عنهم) أنهم قالوا: «قدمت ذُرّة بنت أبى لهب مهاجرة فقال لها نسوة: أنت ذَُرْةِ بنت أبى لهب الذي يقول الله (أى فيه) «تبت يدا أبي لهب» فذكرت ذلك للنبي يَكئِل» فخطب فقال: «أيها الناس مالى أودّى فى أهلى» فوالله إن شفاعتى لتنال بقرابتى حتى إن حكمّاء وحاء» وصدا وسلبها (أسماء قبائل) تنالها يوم القيامة بقرابتى » وهذا الحديث نص فى الموضوع . فإنه يَكِةٍ اهتم بمسألة ذكر عمه أبى لهب بما ذكر» حتى قام خطيبًا بين الناس - ينهاهم عن مثل ذلك بقوله : (أيها الناس : مالى أوذى فى أهلى) . وإذا كان هذا غضبه من أجل أبى لهب» وقد مات كافرًا قطعّاء فكيف يكون غضبه من أجل أبويه الكريمين العظيمين» وقد ماتا على الفطرة ؟ كما سيأتي الكلام عن ذلك . إن شاء الله . إن غضبه يَكيةِ لابد أن يكون عظيمًا على من يشير أىّ إشارة إلى إهانة حضرَتَئ هذين الوالدين العزيزين اللذين أكرمهما الله إكرامًا لا يضاهى بإكرام بإبراز سيد الوجود وصفوة الخلق وَل . ولاشك أن ربنا يقول فى كتابه: 9إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينًا# . ولننتقل من هذا إلى الكلام عن هذه المسألة فنقول : «من الافتراء الفاحش على الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان (رضى الله عنه) : أن يسند إليه أنه يعتقد أن -44-

الكتاب الثاني