الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٥/٤٠٨
قال : ١ والصواب أن قوله تلك الغرانيق العلا » الخ من جملة إيحاء الشيطان إلى أوليائه من
الزنادقه حتى يلقوا بين الضعفاء وأرقاء الدين ليرتابوا فى صحة الدين » تفسير أبن كثير
والبغوى .
ومما يدل على بطلان القصة من ناحية السند اضطراب الرواية فيها اضطراباً فاحمًّا »
وليس من شك فى أن الاضطراب يذهب الثقة بها كما هو مقرر فى علم أصول الحديث .
وأيضا مما يدل على افتعال القصة ما ذكره الشيخ محمد عبده أن وصف العرب لآلهتهم
بالغرانيق لم يرد فى نظمهم ولا فى خطبههم ولم ينقل عن أحدد أن ذلك كان جارياً على
ألستتهم إلا ما جاء فى معجم ياقوت من غير سند ولااشىء من معانيه اللغوية يلائم معنى
الإلهية والأصنام حتى يطلق عليها فى فصيح الكلام الذى يعرض على أمراء الفصاحة
والبيان.
أمادليل بطلان عله القصة من ناحية اعثل فهو :
١ - أجمعت الأمة على أن عصمة الأنبياء أمر واجب من أمور الدين التى لا خلاف فيها
والأخذ بهذه القصة هدم لهذا الأمر الواجب المجمع عليه وإذا كان المحققون يقولون : إن
الخبر الشابت إذا كان حديث آحاد لا يصلح لإثبات أمر من أمور العقائد فكيف بهدم أمر
معلوم من الدين بالضرورة بخبر ضعيف أو مختلق؟ .
ف - إن قوله تعالى « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى > - وهو ما صدرت به الآية -
يأتنا نص من كتاب إلا سنة يفيد أن نيا أو سول من الأنياء والرسل السابقين لسيدنا محا
كه لبنس له الشيطان وتكلم على لسانه .
وأما التأويل الذى ارتضهه ابن حجر وتبعه السيوطى فهو أن الشيطان ترصسد سكتة
كه ا ه. [فتح البارى ج ١ ص 56] وهذا تأويل ضعيف عند النظر والتأمل يوقع القائل به
فيما فر منه وهو تسلط الشيطان على النبى يك فالتسلط عليه بالمحاكاة كالتسلط عليه
بالإجراء على لسانه كلاهما لا يجوز فقد أقر رئيس الشياطين بأنه لاسلطان له على عباد الله
المخلصين فكيف بسيد الأولين والأخرين؟ وأيضا لو كانت القصة صحيحة لما كان هناك
تناسب بينها وبين ما قبلها وما بعدها من الآبات فقبلها : «أفرايتم اللات والعزى ومناة الثالثة
الأخخرى» وبعدها : « ألكم الذكر وله الأثثى لك إن قسمة شيزى إذ هى الا أسماء؛ ليخ
المسلمون والمشركون ؟ .
سككد-