المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشاب الأبيض الناعم » وكانوا يزعمون أن الأصنام تقربهم من الله وتشفع لهم فشبهت بالطيور التى تعلو فى السماء وترتفع» ولما تبين للمشركين عدم ذلك» رجعوا إلى أشد مما كانوا عليه . وقد تكلم القاضى عياض (رحمه الله) فى الشفا على هذه القصة وتوهين أصلها بما يشفى ويكفى . وقال الإمام فخر الدين الرازي (مما لخصته من تفسيره) هذه القصة باطلة موضوعة لايجوز القول بها قال الله تعالى : #وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى * وقال الله تعالى: #سنقرئك فلا تنسى* وقال البيهقي : هذه القصة غير ثابثشة من جهة النقل» ثم أخذ يتكلم فى أن رواة هذه القصة مطعونون. وأيضًا فقد روى البخاري في صحيحه : «أنه يك قيأسورة النجم وسجد وسجد معه المشركون والإنس والجن» وليس فيه حديث الغرانيق . بل رُوى هذا الحديث من طرق كثيرة» وليس فيها ألبته حديث الغرانيق» ولاشك أن من جوز على الرسول الأعظم تعظيم الأوثان فقد كفرء لأن من المعلوم بالضرورة أن أعظم سعيه كان نفى الأوثان» ولو جوزنا ذلك ارتفع الأمان عن شرعه» وجوزنا فى كل واحد من الأحكام والشرائع أن يكون كذلك. ويبطل قوله تعالى : «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته» فإنه لا فرق فى الفعل بين النقصان فى الوحى وبين الزيادة فيه. فبهذه الوجوه قد

الكتاب الثاني