الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/٤٠٨
فوجهى والزمانُ وشهسر وضعى
ربيعٌ فى رب ع فى ربيع
(كذا فى المواهب: /ا؟)
من لطائف الميلاد اللبوى
وإنما كان مولده فى شهر ربيع على الصحيح» ولم يكن فى
المحرم ولا فى رجب ولا فى رمضان ولا غيرها من الأشهر ذوات
الشرف (2 . لأنه عليه السلام لا يتشرف بالزمان وإنما يتشرف
الزمان بهء وكذلك المكانء. فلو ولد فى شهر من الشهور المذكورة
لتَّؤُهم أنه تشرف بهاء فجعل الله تعالى مولده عليه السلام في
غيرهاء ليظهر عنايته به وكرامته عليه» وإذا كان يوم الجمعة الذى
خلق فيه ادم عليه السلام خص بساعة لا يصادفها عبد مسلم
يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه» فما بالك بالساعة التى ولد فيها
سيد المرسلين» ولم يجعل الله تعالى فى يوم الاثنين - يوم مولده
َك - من التكليف بالعبادات ما جعل فى يوم الجمعة المخلوق فيه
آدم من الجمعة» والخطبة» وغير ذلك من العبادات إكرامًا لنبيه
)١( لابن الحاج فى مدخله فى ذلك رأى جميل : وهو أن الربيع مصدر أنس ومظهر بهجة فى
لفظه ودلالته فناسب ذلك ولادته بَكِةِ ولأن فى شريعة الرسول بَكِةِ من الاعتدال وموافقة النفوس ما
يتناسب ولطف وقت الربيع » ثم لأنه يكِ لا يتشرف بالأزمنة أو الأمكنة ٠ بل تتشرف به الأزمنة
والأمكنة » لعظيم مكانته وجليل فضله » وقد اتفقوا على أن أشرف بقعة فى الأرض هى البقعة التى
ضمت جسده الشريف كَكِهِ ٠» فلماذا لا يكون الشهر الذى ولد فيه من أفضل الشهور واليسوم الذى
تشرف بولادته من أفضل الأيام ؟ [المدخل ج ؟/ 78 ط دار الحديث] .
47