الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٩٧ · موضع ٣٩٧/٤٠٨
وفى رواية ابن سعد : «وسطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط .
وروى ابن ماجة عن ابن عباس (رضى الله عنهما) : أنهم لما
فرغوا من جهازه يله يوم الشلاثاء» وضع على سريره فى بيته» ثم
دخل الناس عليه يَلِِ أرسالاًء يصلون عليه حتى إذا فرغوا دخل
النساء» حتى إذا فرغن دخل الصبيان» ولم يؤم الناس أحدٌ.
وفى رواية : إن أول من صلى عليه يكْ: الملائكة أفواجاً» ثم
أهل بيته» ثم الناس فوجاً فوجاً» ثم نساؤه آخراً.
ولما دفن وَل فى موضع فراشه فى حجرة عائشة (رضى الله
عنها) جاءت فاطمة (رضى الله عنها) فقالت: كيف طابت
نفوسكم أن تحثوا على رسول الله يَكِِ التراب؟ وأخذت من تراب
القبر الشريف» ووضعتها على عينيهاء وأنشأت تقول :
ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غوالياً
صبت على مصائب لو أنها صبت على الام عدن لياليا
وفى رواية الترمذى عنه أيضاً: «لما كان اليوم الذى دخل فيه
رسول الله يكِ المدينة أضاء منها كل شىء» فلما كان اليوم الذى
-ق ةا