المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أنا بأبى بكر فلما رأيته أجهشت بالبكاء (أى تهيأت) فقال: ياسالم : أمات رسول الله كَل فقلت : إن هذا عمر بن الخطاب يقول: لا أسمع أحداً يقول: مات رسول الله يك إلا ضربته بسيفى هذاء قال: فأقبل أبو بكر حتى دخل على النبى يل وهو مسجى» فرفع البرد عن وجهه» ووضع فاه على فيه» واستنشى الريح ثم سجّاه والتفت إلينا فقال: «وما محمد إلا رسول الله قد خلت من قبله الرسل» الآية «وقال تعالى : «إنك ميت وإنهم ميتون» يا أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن محمد قد مات. ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت» قال عمر: فوالله لكأنى لم أتل هذه الآيات قط» رواه الترمذي . ومعنى استنشى الريح : شمها. وقال ابن المنير: لما مات رسول الله يله : طاشت العقول: فمنهم من خبل» ومنهم من أقعد فلم يطق القيام» ومنهم من أخرس » فلم يطق الكلام ومنهم من أضنى » وكان عمر ممن خبل» وكان عثمان ممن أخرس» يذهب ويجىء ولا يستطيع كلام وكان على ممن أقعد. فلم يستطع حراكاً» وأضنى عبد الله ابن أنيس فمات كمداً . وكان أبو بكر الصديق (رضى الله عنه وعنهم) جاء وعيناه تهملان وزفراته تتردد وغصصه تتصاعد وترتفع فدخل على النبي يك فأكب عليه وكشف الثوب عن وجهه» وقال: طبت حياً وميتاً ان خرة

الكتاب الثاني