الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٩٤ · موضع ٣٩٤/٤٠٨
أنا بأبى بكر فلما رأيته أجهشت بالبكاء (أى تهيأت) فقال:
ياسالم : أمات رسول الله كَل فقلت : إن هذا عمر بن الخطاب
يقول: لا أسمع أحداً يقول: مات رسول الله يك إلا ضربته بسيفى
هذاء قال: فأقبل أبو بكر حتى دخل على النبى يل وهو مسجى»
فرفع البرد عن وجهه» ووضع فاه على فيه» واستنشى الريح ثم
سجّاه والتفت إلينا فقال: «وما محمد إلا رسول الله قد خلت من
قبله الرسل» الآية «وقال تعالى : «إنك ميت وإنهم ميتون» يا أيها
الناس من كان يعبد محمداً فإن محمد قد مات. ومن كان يعبد
الله فإن الله حى لا يموت» قال عمر: فوالله لكأنى لم أتل هذه
الآيات قط» رواه الترمذي . ومعنى استنشى الريح : شمها.
وقال ابن المنير: لما مات رسول الله يله : طاشت العقول:
فمنهم من خبل» ومنهم من أقعد فلم يطق القيام» ومنهم من
أخرس » فلم يطق الكلام ومنهم من أضنى » وكان عمر ممن
خبل» وكان عثمان ممن أخرس» يذهب ويجىء ولا يستطيع
كلام وكان على ممن أقعد. فلم يستطع حراكاً» وأضنى عبد الله
ابن أنيس فمات كمداً .
وكان أبو بكر الصديق (رضى الله عنه وعنهم) جاء وعيناه
تهملان وزفراته تتردد وغصصه تتصاعد وترتفع فدخل على النبي
يك فأكب عليه وكشف الثوب عن وجهه» وقال: طبت حياً وميتاً
ان خرة