الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٩٠ · موضع ٣٩٠/٤٠٨
إلى الرفيق الأعلسى .
ذكر الحافظ القسطلانى فى المواهب : عن أبى سعيد الخدرئ
أن رسول الله يلِْ جلس على المنبر» فقال: «إن عبداً خيره الله بين
أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده»
فبكى أبو بكر (رضى الله عنه) وقال: يارسول الله فديناك بآبائنا
وأمهاتناء قال: فعجبنا له» وقال الناس : انظروا إلى هذا الشيخ »
يخبر رسول الله يك عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا
ماشاء» وبين ما عنده وهو يقول : فديناك بآباتنا وأمهاثناء قال:
فكان رسول الله يَكِْهٌ هو المخير» وكان أبو بكر أعلمنا به» رواه
ومازال يك يعرض باقتراب أجله فى آخر عمره» وذكر من ذلك
فى المواهب عدة أحداديث؛» إلى أن قال: ذكر الواحدى يسند
وصله بعبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) قال : نعى لنبا رسول الله
يك نفسه قبل موته بشهرء فلما دنا الفراق جمعنا فى بيت عائشة .
فقال: حياكم الله بالسلام» رحمكم الله جبركم الله رزقكم الله
نصركم الل رفعكم اللهء أواكم الله أوصيكم بتقوى الله وأستخلفه
عليكم» وأحذركم الله : إنى لكم منه نذير مبين» أن لاتعلوا على
الله فى بلاده وعباده» فإنه قال لى ولكم : «تلك الدار الآخحرة
"#91