الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٨٥ · موضع ٣٨٥/٤٠٨
قال: «من جاءنى زائراً لا تعمله (أى لا تحمله على العمل حاجة)
إلا زيارتى كان حقاً على أن أكون له شفيعاً يوم القيامة» .
ويكفى بهذه الأحاديث التى ذكرناهاء وتنوع رواياتها وكثرة طرقها
دليلاً صريحاً فى مشروعية زيارة سيدنا رسول الله يك وحثه عليهاء
وترغيبه فيها وبيانه لفضل زيارته الكريمة : نسأل الله العظيم قبولها
واستمرارها بجاه رسول الله يك عند الله تعالى .
ومن أسباب شفاعته الخاصة كَل الموت فى مدينته الطّيبة»
والصبر على لأوائهاء زادها الله تعالى شرفاً ورفغة» ونفحنا الله
تعالى بنفحاتها الطيبة .
روى الترمذى عن ابن عمر (رضى الله عنهما) أن رسول الله ككل
قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإنى أشفع لمن
يموت بها) .
ورواه ابن ماجه بلفظ : «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة
فليفعل فإنى أشهد لمن مات بها) ..
وروى الطبرانى بإسناد حسن عن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله
كله من ثقيف : أن رسول الله يك قال: «من استطاع أن يموت
بالمدينة فليمت بها فإن من مات بالمدينة كنت له شهيدا
(أو شفيعاً) يوم القيامة» .
وعن عبد الله بن عباد قال سمعت النبي يك يقول : «أول من
-7865-