المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال: «من جاءنى زائراً لا تعمله (أى لا تحمله على العمل حاجة) إلا زيارتى كان حقاً على أن أكون له شفيعاً يوم القيامة» . ويكفى بهذه الأحاديث التى ذكرناهاء وتنوع رواياتها وكثرة طرقها دليلاً صريحاً فى مشروعية زيارة سيدنا رسول الله يك وحثه عليهاء وترغيبه فيها وبيانه لفضل زيارته الكريمة : نسأل الله العظيم قبولها واستمرارها بجاه رسول الله يك عند الله تعالى . ومن أسباب شفاعته الخاصة كَل الموت فى مدينته الطّيبة» والصبر على لأوائهاء زادها الله تعالى شرفاً ورفغة» ونفحنا الله تعالى بنفحاتها الطيبة . روى الترمذى عن ابن عمر (رضى الله عنهما) أن رسول الله ككل قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإنى أشفع لمن يموت بها) . ورواه ابن ماجه بلفظ : «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل فإنى أشهد لمن مات بها) .. وروى الطبرانى بإسناد حسن عن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله كله من ثقيف : أن رسول الله يك قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإن من مات بالمدينة كنت له شهيدا (أو شفيعاً) يوم القيامة» . وعن عبد الله بن عباد قال سمعت النبي يك يقول : «أول من -7865-

الكتاب الثاني