الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٧٦ · موضع ٣٧٦/٤٠٨
ومما يدل على نورانيته يَكهِ أنه مجاب الدعوة » وقد دعا وطلب
أن يكون نوراً » فقال : اللهم اجعل فى قلبى نوراً ٠ وفى بصرى نوراً
وفى شعرى نوراً ثم قال : واجعلنى نوراً ' وهو حديث صحيح .
(صلى الله عليه وآله وسلم)
لقد فضله الله على أنبيائه ورسله من البشر » وكذلك فضله على
من اصطفاه من رسله من أهل السماء وملائكته » لأن أفاضل
البشر أفضل من الملائكة لقوله تعالى : # إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات أولئك هم خير البرية # والملائكة من جملة البرية »
لأن البرية الخليقة مأخوذ من برأ الله الخلق » أى اخترعه وأوجده .
ولا تدخل الملائكة فى قوله تعالى : ا إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات * مع أنهم قد آمنوا وعملوا الصلحات » لأن هذا
اللفظ مختص بعرف اللغة فيمن آمن من البشر » بدليل أنه هو
المتبادر إلى الأفهام عند الإطلاق .
فإن قيل : البرية مأخوذة من البرا وهو التراب » فكأنه قال : إن
الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البشر » فالجواب
من وجهين : أحدهما أن أئمة اللغة قد عدوا البرية من جملة ما
تركت العرب همزه » والوجه الشانى : وهو الأظهر : أن نافعاً قرأ
بالهمز ء وكلا القراءتين كلام الله » فإن كانت إحداهما فضلت
د الا