الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٧٠ · موضع ٣٧٠/٤٠٨
أخبرنى » عن أول شىء خلقه الله قبل الأشياء .
قال : يا جابر إن الله تعالى : خلق قبل الأشسياء نور نبيك من
نوره ... ) الحديث رواه عبد الرزاق الصنعانى بيسنئده عن
جابر 29 ,
( كذا فى المواهب اللدنية /١ 9 )
)١( تعليق على حديث أولية النور المحمدى
حديث جابر بن عبد الله ( رضى الله عنه ) 0 أول مما خلق الله نور نبيك يا جابر ٠ .الخ
ذكره جمع من العلماء وعزوه إلى مصنف عبد الرزاق » منهم الإمام القسطلانى فى المواهب
وابن حجر فى شرح الهمزية والعجلونى فى كشف الخفا وغيرهم ٠ إلا أنَّ من يطالع مصنف
عبد الرزاق المطبوع والمتداول الآن- لا يجد هذا الحديث ومن هنا ارتاب البعض فى شأن
هذا الحديث ومنهم من حكم بوضعه وقد جانبه الصواب فى ذلك وكان الأولى أن يتريث وأن
يراعى لهؤلاء العلماء والحفاظ قدرهم حيث استدلوا بالحديث وأوردوه فى مصنفاتهم من غير
استدراك ومن حفظ حجة على من لم يحفظ» وذكر الحديث الشيخ رشيد الراشد التاذفى فى
ج ١ ص ١5 من كتابه «السيرة المرضية» وعلق عليه بقوله : رواه عبد الرزاق فى مصنفه
واللفظ له والبيهقى عن جابر وصححه ابن القطان. 1ه وكيف يسوغ أن يُحكم بوضع
الحديث دون معرفة إسناده؟ وكل من حكم على متنه بالوضع متوهماً أنه يدل على أن الله نور
بمعنى الضوء وأن النبى يك جزء من الله لأنه جمزء من نوره. فهو حكم غير سديد لأن
للحديث معنى مستقيماً يمكن أن يحمل عليه» وذلك بأن تكون الإضافة للتشريف والتعظيم
وليست «من» للتبعيض» ومثاله قوله تعالى : «فإذا نفخت فيه من روحى» وقوله : «أن طهر
بيتى» وقوله : «وسخر لكم ما فى السموات وما في الأرض جميعاً منه؛ ويؤيد هذا ما ذكره
البيضاوى فى تفسير قوله تعالى : لاثم سواه ونفخ فيه من روحه »* حيث قال-
الات