الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٢٩ · موضع ٣٢٩/٤٠٨
> ولو لم يكن في توثيقه من النقل إلا أنه خسازن عمر مع روايبة أربعة عنه كما في الإصابة
لكفى . ولاتضرٌ عنعنة الأعمش إسناد الحديث رغم عدم تصريحه بالسماع لأنّه يروي عن
أبي صالح السمان . فحديثه هذا من جملة ما يقبل . قال الذهبي عند ترجمته للأعمش في
الميزان [ج ”7/ 774]: متى قال: «عن» تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شوخ له أكثر
عنهم كإبراهيم وابن أبي وائل وأبي صالح السمان فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على
الاتصالاه.
فالحديث حينئذ صحيح ولو كان ما فعله الرجل منكرا وباطلا لما أقره عمر رضي الله عنه
على ذلك لأنه شديد في الحق. وفي الحديث الذي رواه أبو داود وأحمد بسند صحيخ: إِنَّ
الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه .
وقد علّق الشيخ زاهد الكوثري في المقالات [ص 784] على حديث مالك الدار بقوله :
وهذا نص على عمل الصحابة في الاستسقاء به صِلَّى الله عليه وسلم بعد وفاته حيث لم يتكر
عليه أحد منهم مع بلوغ الخبر إليهم» وما يُرفع إلى أمير المؤمنين يذيع ويشبع اه. والله
أعلم .
[كتب هذا التعليق الأخ الفاصل محمد الهادي عبيد التونسي].
7