المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السادس عشر : كل ما لم يكن فى الصدر الأول بهيتته الاجتماعية » لكن أفراده موجودة » يكون مطلوباً شرعاً » لأن ما تركب من المشروع فهو مشروع كما لا يخفى . السابع عشر : ليست كل بدعة محرمة ولو كانت كذلك لحرم جمع أبى بكر وعمر وزيد رضى الله عنهم القرآن » وكتابته فى المصاحف خوفاً على ضياعه بموت الصحابة القراء ( رضى الله فى صلاة القيام مع قوله : « نعمت البدعة هذه » ولحرم التصنيف فى جميع العلوم النافعة » ولوجب علينا حرب الكفار بالسهام والأقواس مع حربهم لنا بالبصاص والمدافع والدبابات والطائرات والغواصات والأساطيل » ولحرم الأذان على المنائر واتخاذ الربط والمدارس والمستشفيات والإسعاف . ودار اليتامى والسجون » ومن ثمّ قيد العلماء ( رضى الله عنهم ) حديث ‎١‏ كل بدعة ضلالة ) بالبدعة السيئة ويصرح بهذا القيد ما وقع من أكابر الصحابة والتابعيين من المحدثات التى لم تكن فى زمنه كه . الثامن عشر : قال الامام الشافعى ( رضى الله عنه ) : ما ألحدث وخالف كتاباً أو سنة أو إجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئاً من ذلك فهو المحمودة . اه وجرى الإمام العز بن عبد السلام والنووى كذلك » وابن الأثير كال

الكتاب الثاني