الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٢٤ · موضع ٣٢٤/٤٠٨
السادس عشر : كل ما لم يكن فى الصدر الأول بهيتته
الاجتماعية » لكن أفراده موجودة » يكون مطلوباً شرعاً » لأن ما
تركب من المشروع فهو مشروع كما لا يخفى .
السابع عشر : ليست كل بدعة محرمة ولو كانت كذلك لحرم
جمع أبى بكر وعمر وزيد رضى الله عنهم القرآن » وكتابته فى
المصاحف خوفاً على ضياعه بموت الصحابة القراء ( رضى الله
فى صلاة القيام مع قوله : « نعمت البدعة هذه » ولحرم التصنيف
فى جميع العلوم النافعة » ولوجب علينا حرب الكفار بالسهام
والأقواس مع حربهم لنا بالبصاص والمدافع والدبابات والطائرات
والغواصات والأساطيل » ولحرم الأذان على المنائر واتخاذ الربط
والمدارس والمستشفيات والإسعاف . ودار اليتامى والسجون »
ومن ثمّ قيد العلماء ( رضى الله عنهم ) حديث ١ كل بدعة ضلالة )
بالبدعة السيئة ويصرح بهذا القيد ما وقع من أكابر الصحابة
والتابعيين من المحدثات التى لم تكن فى زمنه كه .
الثامن عشر : قال الامام الشافعى ( رضى الله عنه ) : ما ألحدث
وخالف كتاباً أو سنة أو إجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة وما
أحدث من الخير ولم يخالف شيئاً من ذلك فهو المحمودة . اه
وجرى الإمام العز بن عبد السلام والنووى كذلك » وابن الأثير
كال