المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نبى من أمر جبريل عليه السلام النبى وَلْهْ بصلاة ركعتين ببيت لحم» ثم قال له : أتدرى أين صليت ؟ قال : لا » قال : صليت ببيت لحم » حيث ولد عيسى . الثانى عشر : أن المولد أمر استحسنه العلماء والمسلمون فى جميع البلاد » وما جرى به العمل فى كل صقع » فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من حديث ابن مسعود الموقوف : ‎١‏ ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن » وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح 220 أخرجه أحمد . الثالث عشر . : أن المولد اجتماع ذكر وصدقة » ومح وتعظيم للجناب النبوى فهو سنة » وهذه أمور مطلوية شرعاً » وممدوحة الرابع عشر : أن الله تعالى قال : # وكلاً نقص عليك من أبناء ‎)١(‏ قال صاحب المقاصد الحسنة ما نصه ‎١:‏ حديث ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن» رواه أحمد فى كتاب السنة ووهم من عزاه للمسند من حديث أبى وائل عن ابن مسعود قال : إن الله نظر فى قلوب العباد فاختار محمد بَكِِ فبعثه برسالته . ثم نظر فى قلوب العباد فاختار له أصحابه» فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه» فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن » وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح » وهو موقوف حسن وكذا أخرجه البزار والطيالسى والطبرانى وأبو نعيم فى ترجمة ابن مسعود من الحلية بل هو عند البيهقى فى الاعتقاد من وجه اخر عن ابن مسعود ؛ . ‏وقال معلق حواشيه ( الشيخ عبد الله الصديق الغمارى ) فى الحاشية : بل هو فى المسند أيضاً » . ‏لرودة

الكتاب الثاني