الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٣٢٢ · موضع ٣٢٢/٤٠٨
نبى من أمر جبريل عليه السلام النبى وَلْهْ بصلاة ركعتين ببيت
لحم» ثم قال له : أتدرى أين صليت ؟ قال : لا » قال : صليت
ببيت لحم » حيث ولد عيسى .
الثانى عشر : أن المولد أمر استحسنه العلماء والمسلمون فى
جميع البلاد » وما جرى به العمل فى كل صقع » فهو مطلوب
شرعاً للقاعدة المأخوذة من حديث ابن مسعود الموقوف : ١ ما رآه
المسلمون حسناً فهو عند الله حسن » وما رآه المسلمون قبيحاً فهو
عند الله قبيح 220 أخرجه أحمد .
الثالث عشر . : أن المولد اجتماع ذكر وصدقة » ومح وتعظيم
للجناب النبوى فهو سنة » وهذه أمور مطلوية شرعاً » وممدوحة
الرابع عشر : أن الله تعالى قال : # وكلاً نقص عليك من أبناء
)١( قال صاحب المقاصد الحسنة ما نصه ١: حديث ما رآه المسلمون حسناً فهو عند
الله حسن» رواه أحمد فى كتاب السنة ووهم من عزاه للمسند من حديث أبى وائل عن ابن
مسعود قال : إن الله نظر فى قلوب العباد فاختار محمد بَكِِ فبعثه برسالته . ثم نظر فى
قلوب العباد فاختار له أصحابه» فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه» فما رآه المسلمون حسناً
فهو عند الله حسن » وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح » وهو موقوف حسن وكذا
أخرجه البزار والطيالسى والطبرانى وأبو نعيم فى ترجمة ابن مسعود من الحلية بل هو عند
البيهقى فى الاعتقاد من وجه اخر عن ابن مسعود ؛ .
وقال معلق حواشيه ( الشيخ عبد الله الصديق الغمارى ) فى الحاشية : بل هو فى
المسند أيضاً » .
لرودة