المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال» وأنجشة يحدو بالنساء. وكان الضحاك بن سفيان بن كعب يقوم على رسول الله وله بسيفه . وكان بطلاًيعد بمائة فارس وحده وكان عبد الرحمن بن عوف أمين رسول الله يه على نسائه» ولما أراد نساء النبي كَلةٍ الحجح فخرجن فى الهوادج عليهن الطيالسة» وكان أمامهن عبد الرحمن بن عوف» ووراءهن عثمان بن عفان» إوكانا لايدعان أحدًا يدنو منهن» وكان أبو بكر رضى الله عنه يعلّم الوفود بنفسه» وأحيانا يأمر من يفعل ذلك بتعليمهم كيف يحيو ن النبي يِه وكيف يسلّمون عليه» وكيف يجلسون بين يديه» كما ذكر ذلك ابن إسحاق فى قصة وفد ثقيف: «وأن أبا بكر خرج إليهم يعلمهم ذلك»» وكان يك يستخدم غلامًا يهوديًا فى بعض شؤونه المنزلية» وقد عرض عليه الإسلام فأسلم ثم مات بعد ذلك . وكان يك يقوم بنفسه على أشياء ولا يكلها إلى أحد» كالصدقة والوضوء بالليل. روى ابن سعد عن زياد (مولى عياش بن أبى ربيعة) قال: خصلتان كان لا يكلهما رسول الله يكل لأحد 207 الوضوء من الليل إذا قام وإعطاء السائل 29 . «صلى الله عليه وآله وسلم» : حرسه سعد بن معاذ يوم بدر» وحرسه أبو بكر أيضًا يومئذ (1) أى غالباً وإلا فقد يقوم بها غيره معه . مالكى (المؤلف) . (1) لعل ذلك كان منعاً لإحراج السائل ورعاية لمشاعره . رك

الكتاب الثاني