الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٩١ · موضع ٢٩١/٤٠٨
أحبٌّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا » ومن الماء البارد على
الظمأ) .
وروى ابن اسحق : أن امرأة من الأنصار قتل أبوها وأخوها
وزوجها يوم أحد مع رسول الله كد فقالت بعد أن أخبروها بموتهم :
مافعل رسول الله يكِةِ قالوا : خيراً هو بحمد الله كما تحبين »
فقالت : أرونيه حتى أنظر إليه » فلما رأته قالت : « كل مصيبة
بعدك جَلّل » أى صغيرة .
ولما أخرج مشركو مكة زيد بن الدثنة من الحرم ليقتلوه » قال له
أبو سفيان بن حرب - وذلك قبل أن يسلم : أنشدك بالله يا زيد
أتحب أن محمداً الآن عندنا نضرب عنقه وأنك فى أهلك » فقال
زيد : والله ما أحب أن محمد الآن فى مكانه الذى هو فيه تصيبه
شوكة وأنى جالس فى أهلى فقال أبو سفيان : ما رأيت أحداً من
الناس يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً ؛ .
ولمحبته يَللِةِ علامات : أعظمها الاقتداء به » واستعمال سنته »
وسلوك طريقته » والاهتداء بهديه وسيرته » والوقوف على ما حده
لنا من شريعته يك قال تعالى : «آ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونق
يحببكم الله فجعل تعالى متابعة الرسول يك آية محبة العبد ربه .
ومن علامات محبته يَكهِ : أن يرضى المؤمن بما شرعه الله
ةك