الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٨١ · موضع ٢٨١/٤٠٨
ولما جاعت وضع يَلِةٍ يده على ضدرها » فما جاعت بعد » ولما
احتضرت غسلت نفسها » وأوصت أن لا يكشفها أحد » فدفنها
على ( رضى الله تعالى عنه ) بغسلها ذلك .
وكان َكل إذا مسح بيده رأس أقرع نبت الشعر فى وقته ٠ وغرس
نخلاً فأثمرت من عامها » وكان إذا تبسم فى الليل أضاء البيت »
وكان يسمع حفيف أجنحة جبريل وهو بعد فى سدرة المنتهى »
ويشم رائحة إذا توجه بالوحى إليه » وكان له قراءة القران
بالمعنى 20 » واهتز العرش لموت أحد أصحابه فرحاً بلقاء
روحه7© .
ولم يكن يمر يَكِْهْ فى طريق فيتبعه فيها أحد إلا عرف أنه سلكها
-وليس معنى هذا أننا نتكر إمكان أنها ( رضى الله عنها ) كانت لا تحيض ولا يرى لها دم فى
طمث ولا فى ولادة » بأن يطهرها الله سبحانه وتعالى من دم الحيض والنفاس خصوصية لها
دون غيرها » وان كان الحديئان موشوعين - كما حكم ابن الجوزى ومن تبعه فهذا من
)١( هذه العبارة تحتاج إلى تمحيص وإثبات لأن الرآن الكريم على مذهب الجمهور
لفظاً ومعنى من عند الله تبارك وتعالى ٠ ولا يجوز فيما نعلم روايته بالمعنى ٠ ولذلك فلا يثبت
تخصيص إلا بنص ونحن نطالب به .
(؟) هو سيدنا سعد بن معاذ ( رضى الله عنه ) فقد أخرج الشيخان عن جابر (رضى الله
الحديث وبيانه : والصحبح من التأويل فى ذلك أن يقال: الاهتزاز هو الاستبشار والسروز»
وذهب بعض أهل العلم إلى أن العرش تتحرك واهتز حقيقة ولا منافاة بين الزأيين لأننا نشاهد
فى الإنسان إذا زادت فرحته بشىء اهتز وتمايل من شدة الفرح .
ا