المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأنبياء » وقراءة أحاديثه عبادة يشاب عليها كقراءة القرآن 20 ويستحب الغسل لقراءة حديثه والطيب » ولا ترفع عنده الأصوات كما هو فى حياته وَكِةِ ويكره لقارىء حديثه أن يقوم لأحد » وحملة الحديث لا تزال وجوههم نضرة » وأصحابه كلهم عدول . ومن خصائصه , أن الإمام بعده لا يكون إلا واحداً ("© ولم تكن الأنبياء قبله كذلك . وأن آله لا يكافئهم فى التكاح أحد من الخلق» ويطلق عليهم الأشراف » وهم ولد على وعقيل وجعفر و العباس » كذا مصطلح السلف ( رضى الله عنهم ) . وإنما حدث تخصيص الشرف بولد الحسن والحسين فى مصر ومن خصائص ابنته فاطمة رضى الله عنها : أنها كانت لا تحيض 22 ؛ وكانت إذا ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة حتى لا تفوتها صلاة » ولذلك سميت الزهراء . ‎)١(‏ لأنها راجعة الى الوحى فى معناها » وقوله : [ كقراءة القرآن © أى أنه يئاب على تلاوتها كما يثاب على تلاوة القرآن إلا أنه يشترط فيها الفهم . أمَا القرآن فهو متعبد بشلاوته بفهم وبغير فهم . . وعلى هذا فليس المقصود أن أحاديثه يك تساوى القرآن فى الدرجة . ‏(1) المقصود بالامام هنا الإمامة العظمى وهى الخلافة الدينية ومن شروطها : يجب أن يكون الإمام واحداً لئلا يختلفا فيؤدى ذلك إلى الفساد فى أحوال الأمة . ‏() فى الفتاوى الظهيرية الحنفية . قالت المولدات : طهرت من نفاسها بعد ساعة لثلا تفوتها صلاة ولذلك سميت الزهراء . وجزم بذلك من أصحاب الشافعية المحب الطبرى وأورد حديثين فى كتابه « ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى » وقال ابن الجوزى عن الحديثين إنهما موضوعان وأقره على ذلك السيوطى مع شده عليه . - ‎-581-

الكتاب الثاني