الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٨٠ · موضع ٢٨٠/٤٠٨
الأنبياء » وقراءة أحاديثه عبادة يشاب عليها كقراءة القرآن 20
ويستحب الغسل لقراءة حديثه والطيب » ولا ترفع عنده الأصوات
كما هو فى حياته وَكِةِ ويكره لقارىء حديثه أن يقوم لأحد » وحملة
الحديث لا تزال وجوههم نضرة » وأصحابه كلهم عدول .
ومن خصائصه , أن الإمام بعده لا يكون إلا واحداً ("© ولم تكن
الأنبياء قبله كذلك . وأن آله لا يكافئهم فى التكاح أحد من
الخلق» ويطلق عليهم الأشراف » وهم ولد على وعقيل وجعفر و
العباس » كذا مصطلح السلف ( رضى الله عنهم ) .
وإنما حدث تخصيص الشرف بولد الحسن والحسين فى مصر
ومن خصائص ابنته فاطمة رضى الله عنها : أنها كانت لا
تحيض 22 ؛ وكانت إذا ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة حتى
لا تفوتها صلاة » ولذلك سميت الزهراء .
)١( لأنها راجعة الى الوحى فى معناها » وقوله : [ كقراءة القرآن © أى أنه يئاب على
تلاوتها كما يثاب على تلاوة القرآن إلا أنه يشترط فيها الفهم . أمَا القرآن فهو متعبد بشلاوته
بفهم وبغير فهم . . وعلى هذا فليس المقصود أن أحاديثه يك تساوى القرآن فى الدرجة .
(1) المقصود بالامام هنا الإمامة العظمى وهى الخلافة الدينية ومن شروطها : يجب أن
يكون الإمام واحداً لئلا يختلفا فيؤدى ذلك إلى الفساد فى أحوال الأمة .
() فى الفتاوى الظهيرية الحنفية . قالت المولدات : طهرت من نفاسها بعد ساعة لثلا
تفوتها صلاة ولذلك سميت الزهراء . وجزم بذلك من أصحاب الشافعية المحب الطبرى
وأورد حديثين فى كتابه « ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى » وقال ابن الجوزى عن
الحديثين إنهما موضوعان وأقره على ذلك السيوطى مع شده عليه . -
-581-