الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٧٩ · موضع ٢٧٩/٤٠٨
كبيراً والحمد لله كثييراً » 2١7 وردت إليه الروح بعد ما قبض ٠» ثم
خير بين البقاء فى الدنيا والرجوع إلى الله فاختار الرجوع إليه »
. وكذلك الأنبياء .
وأرسل إليه ربه جبريل ثلاثة أيام فى مرضه » يسأله عن حاله »
ولما نزل إليه ملك الموت نزل معه ملك يقال له « إسماعيل »
وامحمداه. » 99 ,
وصلى عليه ربه والملائكة » وصلى غليه الناس أفواجاً بغير
إمامء وقالوا: هو إمامكم حياً وميتاً ٠ وبغير دعاء الجنازة
والأفضل فى حق غيرهم الدفن فى المقبرة » وأظلمت الأرض
بعد موته » وهو حى فى قبره يصلى فيه بأذان وإقامة » وكذلك
(1) قال ابن حجر فى شرح البخارى : أن النبى يَكِةِ تكلم أوائل ما ولد وذكر ابن سبع أن مهده
كان يتحرك بتحريك الملائكة وأن أول كلام تكلم به : ١ الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً» .
(؟50) رواه الشافعى والبيهقى والطبرانى بإسناد معضل وذكر السيوطى الحديث بطؤله فى
الخصائص باب : ١ ما وقع له عند احتضاره يَكِةِ من الآيات والخصائص .
أما حديث بكاء ملك الموت فقد أخرجه أبو نعيم عن على ( رضى الله عنه ) كما ذكر السيوطى
-14د