الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٧٧ · موضع ٢٧٧/٤٠٨
وكان يرى من خلفه كما ينظر أمامه وعن يمينه وعن شماله 2 ع
ويرى بالليل وفى الظلمة كما يرى بالنهار ') وفى الوضوء ريقه
يعذب الماء المالح » ويجزىء الرضيع 2 ويبلغ صوته وسمعه مالا
يبلغه غيره » وتنام عينه ولا ينام قلبه » وما تثاءب قط . ولا احتلم
قط . وكذلك الأنبياء فى (الثلاثة) » وعرقه أطيب من المسك .
وكان إذا مشى مع الطويل طاله » وإذا جلس يكون كتفه أعلى
اذاه القمل .
لقدمه حَمَضٌ ».وكان خنصر رجله متظافرة » وكانت الأزرض تطوى
)١()1( أخرج الشيخان عن أبى هريرة أن رسول الله يك قال : « هل ترون قبلتى هاهنا
فوالله ما يخفى على ركوعكم ولا سجودكم ٠ إنى لأزاكم من وراء ظهرى » .
وأخرج ابن عدى والبيهقى وابن عساكر » عن عائشة قالت : كان رسول الله ب يرى فى
الظلماء كما يرى فى الضوء : وقال العلماء : هذا الإبصار إدراك حقيقى خاص به يِل
انخرقت له فيه العادة » ثم يجوز أن يكون برؤية عينيه انخرقت له فيه العادة أيضاً » فكان
يرى بهما من غير مقابلة لأن الحق عند أهل السنة أن الرؤية لا يشترط لها المقابلة عقلاً »
ولذلك حكموا بجواز رؤية الله تعالى فى الآخرة , والله أعلم .
(*) (5) أخرج الحكيم الترمذى » عن ذكوان أن رسول الله يكِةِ لم يكن يسرى له ظل فى
شمس ولا قمر وقال ابن شبع : من خخصائصه : أن ظله كان لايقع على الأرض» وقيل
-7784-