الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٧٦ · موضع ٢٧٦/٤٠٨
النياحة لخولة بنت حكيم 2 وفى ترك الإحداد لأسماء بنت
عميس 29 » وخخص نساء المهاجرين بأن يرثن دور أزواجهن 0
لكونهن غرائب لا مأوى لهن .
قالت بيس يسول له فقول ؟ أن ل برك وله شيا وهنا ل لضت
امرأة يدها وقالت : أسعدتنى فلانة ( الاسعاد قيام المرأة مع الأخرى فى المناحة تراسلها » أى
تساعدها . وهو بخاص بهذا المعنى ولا يستعمل إلا فى المساعدة عليها) أريد أن أجزيها
فما قال لها النبى يَلِِ شيئاً فانطلقت ورجعت فبايعها . وللنسائى : اذهبى فأسعديها وقال
الحافظ : التى قبضت يدها هى أم عطية .
قال النووى : هذا محمول على الترخيص لأم عطية خاصة وللشارع أن يخص من العموم
من يشاء » وقال الزرقانى ( فى المواهب ) : والظاهر أن النياحة كانت مباحة ثم كرهت
تنزيهاً ثم حرمت فيكون الإذن بذلك وقع لبيان الجواز مع الكراهة ثم لما تمت مبايعة النساء
وقع التحريم وورد الوعيد الشديد . ولايفهم من هذا الترخيص لأم عطية أنه يك رخص لها
فى النياحة على إطلاقها ٠ » فليس كل نياحة فيها ألفاظ السخط والاعتراض على المولى عز
وجل ولطم الخدود ون شق الجيوب فهذا كفر ومحال أن يرخص فيه النبى كَل لأحد ويحتمل
أن يكون رخص لها أن تساعدهم لعلمه أنهم لا يأتون مثل هذه الألفاظ أو الأفعال التى فيها 1
سخط واعتراض وإن كان هناك نوع من الكراهة التنزيهية كما لا يخفى وهذه قضية فى أمر
خاص لا يقاس عليه .
بكر ثم على ولاات له ومالت بمد على وه أخحت سبد بنت الصايث (أم المؤم ل
لأمها » أخرج ابن سعد والنسائى : « لما أصيب جعفر قال لى رسول الله يكِ : تسلّبى أى
( أحدّى ) على زوجك ثلاثاً ( والتسلب امتناع المرأة من الزيئة والخضاب بعد موت زوجها )
ثم اصنعى ما شئت » فأباح لها ترك الإحداد بعدها مع وجوبه على المرأة ما دامت فى
العدة.
لاد