الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٧٥ · موضع ٢٧٥/٤٠٨
ذرية بناته » وإن سفلن إلى يوم القيامة » ووجهه ظاهر » ومن
صاهره من الجانبين لم يدخل النار » ولا يجتهد فى محراب صلى
إليه لافى يمنة ولا فى يسرة » ويجل منصبه عن الدعاء له بلفظ
الرحمة 20 .
وليس لأحد أن ينقش « محمد رسول الله » على خاتمه » كما
كان خاتمه يَكةِ وكان لا يقول فى الغضب والرضا إلا حقاً » ورؤياه
ولا يجوز على الأنبياء الجنون ولا الإغماء الطويل الزمن » على
أن إغماءهم بخلاف إغماء غيرهم » كما خالف نومهم نوم
غيرهم» وبالجملة فيجب تنزيه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عن
كل نقص ينشّر النفوس وكان له يك أن يخُصّ من شاء بما شاء من
الأحكام » .كجعله شهادة خزيمة بشهادة رجلين » وكما رخص فى
: قال ابن عبد البر : لا يجوز لأحد إذا ذكر النبى بَكةِ أن يقول : رحمه الله » لأنه قال )١(
ةمحرلا من صلى علىّ » ولم يقل من سرحم على ولا من دعا لى وإن كان معنى الصلاة
ولكنه خص بهذا اللفظ تعظيماً له يَِِ فلا يعدل عنه إلى غيره » ويؤيده قوله تعالى : + لا
تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً * قال ابن حجر فى (شرح البخارى ) وهو
كلاد