الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٧١ · موضع ٢٧١/٤٠٨
ابتداء وانتهاء » وبلا ولي ( وبلا شهود (2, وفى حال الإحرام 3
وبغير رضا المرأة» وإذا رغب فى نكاح امرأة حرم على غيره
خطبتها بمجرد الرغبة » وإذا رغب فى مزوجة وجب على زوجها
طلاقها ليتكحها©©.
وكان له أن يخطب على خطبة غيره » وأن يزوج المرأة ممن شاء
بغير إذنها وإذن وليها أو يزوجها لنفسه » وتوليٌ الطرفين (© بغير
إذنها ولا إذن وليها» وزيج ابئة حمزة مع وجود عمها العباس 2
فَقُدّم على الأقرب » وقال لأم سلمة مرى ابنك أن يزوجك
فزوجهاء وهو يومئذ صغير لم يبلغ » وزوجه الله تعالى بزينب »
فدخل عليها بتزويج الله تعالى بغير عقد من نفسه » وكان له أن
القسمة ما شاء .
)١( من خصائصه وَكْةٍ النكاح بغير ولى أو شهود وذلك لعدم الحاجة إلى ذلك فى حقه
يه وإنما اعتبر الولى فى حق غيره للمحافظة على الكفاءة وهو يَكِهِ فوق الأكفاء واعتبر
الشهود لأمن الجحود وذلك لا يجوز عليه يَكيِْ ولو جحدت هى ( أى المرأة ) تكون كافرة
(؟) إذا رغب فى مزوجة وجب على زوجها طلاقها ليتكحها » لأنه لا يرغب ولا يشتهى
إلا ما أذن الله له فيه » فما تحصل منه رغبه فى شىء إلا ويكون قد قدره الله تعالى وألهمة
بطريق الوحى أنه حق ومأله إليه » وقال الغزالى : لعل النسر فى ذلك ( أى وجوب التطليق
على الزوج ) امتحان إيمانه بتكليف النزول عن أهله فإنه ب قال : لا يؤمن أحدكم - إيماناً
كاملا حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله وولده والناس أجمعين » .
(") ويتولى طرفى العقد لأنه يَكِ أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
لاد