الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٧٠ · موضع ٢٧٠/٤٠٨
القسم السابع
فيما اختص به من المباحات
(صلى الله عليه وآله وسلم)
اختص رسول الله يك بإباحة المكث فى المسجد جنباً 27 »
وبجواز صلاة الوتر على الراحلة وقاعداً مع وجوبه عليه »
وبالجهر فى القراءة فيه » وغيره يسر » وبجواز صلاة الركعة
الواحدة بعضها من قيام وبعضها من قعود عند بعضهم -» والقبلة
فى الصوم مع قوة الشهوة لعصمته يَلكةِ والوصال » وقهر من شاء
على طعامه وشرابه ولباسه إذا احتاج إلى ذلك» ويجب على
مالك ذلك بذله وإن هلك » ويفدى بمهجته مهجة رسول الله وَل
وبإباحة النظر إلى الأجنبيات والخلوة بهن وإراد فهن 29 » ونكاح
أكثر من أربع نسوة » وكذلك الأنبياء » والتكاح بلا مهر
)١( قال الزرقانى فى شرح المواهب : هذا قاله صاحب التلخيص » ومنعه القفال وهو المعتمد
» وقال النووى : ما قاله فى التلخيص قد يحتج له بحديث أبى سعيد الخدرى : يا على لا يحل
لأحد أن يجنب فى هذا المسجد ( أى يمكث فيه جنباً ) غيرى وغيرك ٠ قال الترمذى حسن غريب »
وروى البخارى فى تاريخه : لاايحل المسجد لحائض ولا جنب إلا لمحمد وآل بيته » وكذا روى
البيهقى وابن عساكر. هذا ومن يراجع شرح الزرقانى على المواهب يجد اختلاف العلماء بشأن هذا
الحديث وتضعيفه وحكم الاحتجاح به » وقد غلط إمام الحرمين صاحب التلخيص فى الإباحة »
وقال الزرقانى : واعلم أن معظم المباحات لم يفعلها النبى يَكِِ وإن جازت له .
(؟) جواز الخلوة بالأجنبيات والنظر إليهن لثبوت عصمته يك وهذا ما أثبته ابن حجر فى فتح
البارى وقال : إن هذا من خصائصه وَل وإن نازع فى ذلك القاضى عياض » ويدل له قصه أم حرام
بنت ملحان وفيها أن النبى يَدِةِ كان يدخل عليها وينام عندها وتفلى رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا
زوجية اه. رواه البخارى ..
-101١-