الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٦٢ · موضع ٢٦٢/٤٠٨
شهيد على التبليغ » ويطلب ذلك من سائر الأنبياء » ويشهد
لجميع الأنبياء بالبلاغ » وكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا
سببه ونسبه 2000© ,
ويكنى آدم عليه السلام فى الجنة به دون سائر ولده » تكريماً
له فيقال له ١: أبو محمد» ووردت أحاديث فى أهل الفترة أنهم
يمتحنون يوم القيامة » فمن أطاع دخل الجنة » ومن عصى دخل
النار» والظن بآل بيته كلهم أن يطيعوا عند الامتحان لتقرّبهم عينه
ييخ 0 ,
)١( روى الطبرانى والحاكم والبيهقى عن عمر رضى الله عنه أن النبى كَكلةٍ قال : «كل
سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى » وهذا الحديث هو السبسب فى زواج سيدنا
عمر بن الخطاب رضى الله عنه من أم كلثوم بنت سيدنا على كرم الله وجهه .
(؟) هذا وقد ورد فى أهل الفترة أحاديث كثيرة تفيد أنهم سوقوفون إلى أن يمتحنوا يوم
القيامة » فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار » والمصصح منها ثلاثة :
١ - حديث الأسود بن سريع » أن رسول الله يكن قال : أربعة يحتجون يوم القيامة : رجل
أصم لايسمع شيشاًء ورجل أحمق؛ ورجل هرم ورجل مات فى الفترة فأما الأصم فيقول :
رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئاً » وأما الأحمق فيقول : رب لقد جاء الإسلام والصبيان
يحذفوننى بالبعر » وأما الهرم فيقول : رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا » وأما الذى مات
فى الفترة فيقول : رب ما أتانى لك رسول» فبأخذ موائيقهم ليْطيعته فيرسل إليهم : أن ادخلوا
الثار فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً ومن لم يدخلها فيسحب إليها .
؟ - والثانى : حديث أبى هريرة موقوفاً وهو مثل حديث الأسود . رواهما الامام أحمد
وإسحق فى مسنديهما والبيهقى فى كتاب الاعتقاد وعبد الرزاق بسند صحيح .
٠ حديث ثوبان ( رضى الله عنه ) قال رسول الله يكل : إذا كان يوم القيامة جاء أهلٍ
الجاهلية يحملون أوزارهم على ظهورهم فيسألهم ربهم فيقولون : ربنا لم ترسل إلينا رسولاً
ولم يأتنا لك أمر » ولو أرسلت إلينا رسولاً لكنا أطوع عبادك » فيقول لهم ربهم أرأيتكم لو
أمرتكم بأمر تطيعونى ؟ فيقولون.: نعم فيأمرهم أن يعمدوا إلى جهنم فيدخلوا » فينطلقون -
كرفت