الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/٤٠٨
- يحفظ الله به المشرق والآخر المغرب والآخر الجنوب والآخر الشمال . وذكر ابن
حجر: أنهم اتفقوا على أن الإمام الشافعى ( رحمه الله ) كان من الأوتاد .
والنجباء : جمع نجيب قال ابن عربى : وهم ثمانية فى كل زمان ومكان لا
يزيدون ولا ينقصون وقيل عددهم سبعون ورتبتهم فوق النقباء ودون الأبدال .
هذا » وهناك مسميات أخرى مثل الأخيار والعمد والغوث مما اصطلح عليه القوم
أو جاء ذكره فى الأخبار .
ثانياً: أدلة وجودهم من السنة النبوية » منها ما رواه الطبرانى عن على رضى الله
عنه : لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال» .
وأخرج الإمام أحمد : الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر
بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب .
وأخرج أبو نعيم فى الحلية : « خيار أمتى كل قرن خمسمائة والأبدال أريعون فلا
الخمسمائة ينقصون ولا الأندال » كلما مات منهم رجل أبدل الله مكانه وأدخله فى
الأربعين مكانه » يعفون عمن ظلمهم ويحسئون إلى من أساء إليهم » ومنها حديث
الإمام أحمد ١ الأبدال فى هذه الأمة ثلاشون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل
الرحمن كلما مات رجل أبدل مكانه رجلا » ( ومعنى على قلب إبراهيم أى على مثل
حال قلبه لأنه صبر على البلاء بذبح ولده واحتسب إلى مولاه ورضى بما يرضاه »
وبادر الى التكاليف بصدق الهمة ) . هذا ولا تناقض بين الأحاديث فى ذكر العدد لأن
البدل له اطلاقان كما يعلم من الأحاديث .
وروى أبو نعيم عن ابن مسعود : « أن لله عز وجل فى الخلق ثلثماثة قلوبهم على
قلب آدم ولله فى الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى ولله فى الخلق سبعة قلوبهم
على قلب إبراهيم ولله فى الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل ولله فى الخلق ثلاثة
قلوبهم على قلب ميكائيل وله فى الخلق واححد قلبه على قلب إسرافيل فإذا مات
الواحد أبدل الله مكانه من الشلاثة وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة
وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه
من الأربعين وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلثمائة وإذا مات من الثلثمائة
أبدل الله مكانه من عامة الخلق فبهم يحبى ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء -
دلاة 1
م 4 الذخائر المحمدية