المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفلالة» ومن أن يظهر أهل الباطل على أهل الحق» ومن أن يدعو عليهم نبيهم بدعوة فيهلكواء واجتماعهم حجة واختلافهم رحمة 270: وكان اختلاف من قبلهم عذابّاء والطاعون لهم شهادة ورحمة» وكان على الأمم عذابًا وما دعوا به استجيب لهمء ويؤمنون بالكتاب الأول وبالكتاب الآخرء ويحجون البيت الحرام» ولا ينأون عنه أبدّاء ويعجل لهم الثواب فى الدنيا مع ادخحاره فى الآصرة وتتباشر الجسال والأشجار بمصرورهم عليها لتسبيحهم (1) ينبغي التنبيه هنا إلى أنّه لا اختلاف في أصل الشريعة ولا هي موضوعة على وجود الخلاف فيها أصلا. بل الخلاف راجع إلى تباين أنظار المكلفين وتفاوت مداركهم . فمن كان من أهل الاجتهاد فاجتهد وأصاب فله أجران وان أخطا فله أجر. أمّا الرحمة في اختلاف المجتهدين فمعناها السّعة بتوسعة مجال الاجتهاد. فاختلاف الصحابة مشلا يدل على أنهم رضي الله عنهم اجتهدوا فاختلفوا فيكون ذلك مُسَهَلا على من بعدهم سلوك طريق الاجتهاد الذى لا يأمن فيه المجتهد على نفسه من الخطأ ومن مخالفة غيره . وعلى هذا وجب أن لا يفسد الخلاف للودٌ قضيّة وأن لا يكون سببا للتنازع الذى نهى الله تعالى عنه وإلآ أصبح الخلاف شرا . ولمًا كان الصحابة رضى الله عنهم هم القدوة فى فهم الشريعة قال سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه : ما يشرنى أن لي باختلافهم حمر الندم وقال : ما أحبٍ أن أصحاب على العامة أن بو من شاؤه م أهل ملم يحيث لايك المسلم ليا بع إمام بعت وهذا ينبغي أن يُقيّد بعدم تد تتبّع الترخص وسقطات العلماء وإلا كان من اتباع الهوى والخروج عن حكمة التكليف . وله أعلم . (انظر الموافقات للشاطبي وجامع بيان العلم لابن عبد البرّ) 76ل

الكتاب الثاني