الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٥١/٤٠٨
وإتيان المرأة فى قبلها على أى هيئة شاؤاء وشرع لهم التخيير بين
أو يدعه .
وحرم عليهم كشف العورة» والنوح على الميت»
والتصوير”"» وشرب المسكر وآلات الملاهى» ونكاح الأختين»
وأوانى الفضة والذهبء والحرير وحلى الذهب على رجالهم»
والسجود لغير الله» وكان ذلك تحية لمن قبلناء فأعطينا مكانه
السلام » وكرهت لهم المحاريب 2 وعصموا من الاجتماع على
)١( الصائل هو الوائب أو الحامل على غيره ليقتله
(؟) المجمع على تحريمه من التصوير ما اجتمع فيه خمسة قيود عند أولى العرفان
. كون الصورة للإنسان أو الحيوان -١
-١ كونها كاملة لم يعمل فيها ما يمنع الحياة من النقصان كقطع رأس أو نصف صدر أو
تفريق أجزاء .
؟- كونها فى محل يعظم لا فى محل يمتهن .
4- وجود ظل لها فى العيان
ألاتكون لصغار البنات من النسوان» فإن انتفى قيد من هذه الخمسة كانت مما فيه
اختلاف العلماء فتركها حينئذ من باب الورع والاحتياط فى الدين . '
هذا ومن أراد المزيد والبحث عن الأدلة فليطالع كتب المذاهب فى ذلك وهناك رسالة
جمعت أقوال المذاهب وأدلتهم وفصلت الكلام فى حكم التصوير بعنوان ( إفادة أهل التنوير
بما قيل فى التصوير ) للشيخ حسين الطمائى راجع مجموع فتاوى ورسائل السيد علوى
المالكى الحسنى (والد المؤلف) .
(5) المحاريب غرف مخصوصة كانوا يتخذونها لصلواتهم » ومنه قوله تعالى : كلما
دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً * وقوله تعالى : 9 فخرج على قومه من
المحراب 4 الآيْة .
11ل