المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وأوتى علم كل شىء» حتى الروح » والتخمس ”22 التى فى آية: (إن الله عنده علم الساعة» الآبة 4" لقمان . وبين له فى أمر الدجال ما لم يبين لأحد» ووعده بالمغفرة وهو يمشى حيًّا صحيحًا فقال تعالى: « ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » وكان ابن عبساس ( رضى الله عنهما) يقول: ما يُوْمّنُ الله تعالى أحدًا من خلقه إلا محمدًا علد . ورفع ذكره فلا يذكر الله جل جلاله فى أذان ولا خطبة وعرض عليه ما هو كائن إلى يوم القيامة» بل عرض عليه سائر الملائكة المقربين» وكان أفرس العالمين» وأيد بأربعة وزراء جبريل وميكائيل وأبى بكر وعمر » وأعطى من أصحابه أربعة عشر نجبيّاء وكل نبى أعطى سبعة وأسلم قريئه (2؛ وكان أزواجه عونًا له وزوجاته وبناته أفضل نساء العالمين» وثواب أزواجه وعقابهن ‎)١(‏ فهم البعض من ذلك أن النبى يَكةٍ قد شارك الحق سبحانه وتعالى فى أخص خصائص الألوهية وأنه يك يعلم الغيب الذى استأثر الله بعلمه» ومن هنا جاء الاعتراض والإنكار وتحقيقًا لهذه المسألة وردا عليهم نقول: ‏إن علم الغيب بالنسبة لله سبحانه وتعسالى يكون على وجه الإحاطة بجميع المعلومات بجزئياتها وكلياتها وأحوالها وزمانها ومكانهاء وهذا لإبشاركه فيه أحد لا نبى مرسل ولا ملك ‏مقرب قال تعالى : لقل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلا الله4 . - -141ك-

الكتاب الثاني