الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٣٩ · موضع ٢٣٩/٤٠٨
باسمه فى كتابه» وفرض على العالم طاعته والتأسى به فرضًا مطلقًا
لاشرط فيه ولا استثناء» ووصفه فى كتابه عضو عضواء ولم
يخاطبه باسمه فى القرآن» بل بيأيها النبى» يا أيها الرسول» وحرم
على الأمة نداءه باسمه؛» وخاطبه بألطف مما خاطب به الأنبياء
قبله» ولم يه الله تعالى فى أمته شيا يسؤوه حتى قبضه بخلاف
سائر الأنبياء .
وبأنه حبيب الرحمن» وجمع له بين المحبة والخلة؛ وبين
الكلام والرؤية» وكلمه عند سدرة المنتهى» وكلم موسى بالجبل »
وجمع له بين القبلتين والهجرتين» وجمع له بين الحكم بالظاهر
والباطن معّاء ونصر بالرعب مسيرة شهر أمامه وشهر خلفه» وأوتى
جوامع الكلم وأوتى مفاتيح خزائن الأرض ١ على فرس أبيض عليه
قطيفة من سندس » وكلمه بجميع أصناف الوحى» وهبط إسرافيل
عليه ولم يهبط على نبى قبله» وجمع له بين النبوة والسلطان»
)١( أخرجه الشيخان عن أبى هريرة رضى الله عنه » وحمل بعضهم هذا المعنى على
حقيقته وأن هناك مفاتيح لخزائن الأرض وكنوزها يعلمها الله سبحانه » ويؤيد هذا ما أخرجه
الامام أحمد وابن حبان وأبو نعيم عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله يَكلِهِ : « أوتيت
بمقاليد الدنيا على فرس أبلق جاءنى بها جبريل عليه قطيفة من سندس» .
وبعضهم حمل المعنى على المجاز والمقصود أن كل خير ينزل لأفل الأرض لايتم إلا
بواسطته يِه فكان كالوكيل فى إعطائه لهم نيابة عنه لأنه حقه فلا يخرج منها شىء إلا على
يديه يك وقال الزمخشرى : المراد بالخزائن البلاد التى فتحت لأمته بعده ومنها خزائن كسرى
14د