المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قلا ب 2 يستحيز شىء من ذلك 20 , ‎)١(‏ يحاول بعض المستثسرقين ومن تأثر بهم من المسلمين إنكار شق صدره الشريف متعللاً بأنه ليس لهذا العمل مبرر معقول . وأن الاستدلال عليه بقوله تعالى : « ألم نشرح لك صدرك » غير مقبول » ويحملون ما جاء » فى الآية الكريمة على أنه أمر معنوى ليس معناه الشق المادى وإنما معناه الاتساع والانفساح لتقبل المعارف والحقائق الإيمانية كما جاء فى قوله تعالى حكاية عن الكليم عليه السلام : # رب اشرح لى صدرى * وكما جاء فى قوله تعالى : 3 فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره ‏وللرد على هؤلاء نقول : إن شق الصدر الشريف لم يؤخذ من هذه الآية وإنما من الروايات التى ثبتت صحتها » وهى رواية ابن اسحق فى السيرة النبوية ورواية الامام مسلم فى صحيحه ورواية أبى يعلى وأبى نعيم وابن عساكر ‎٠‏ بل إن شق الصدر ليلة المعراج مروى فى الصحيحين وغيرهما من كتب الحديث » وقال بعض العلماء المحققين : إنها متواترة» وقال الحافظ ابن حجر بعد أن عرض لذكر الروايات الدالة على شق الصدر وتكرره : « وجميع ما ورد عن شق الصدر » واستخراج القلب ‎١‏ وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له » دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة » فلا يستحيل شىء من ذلك » وقال القرطبى فى المفهم : لا يلتفت لإنكار الشق ليلة الإسراء والمعراج : لأن رواته ثقات مشاهير » وطبيعى أن من صدق به ليلة الإسراء والمعراج يلزمه التصديق به فى الصغر ‏ وعند البعثه ما دام الأمر ثابتاً بالروايات التى يحتج بها . ‏فعلى هذا يكون نقد المدكرين لشق صدره كَكلِِ من ناحية السند غير مقبول » وأما كون هذا العمل ليس له مبرر معقول ‎٠‏ فنقول : إنها عملية أجريت بيد القدرة الإلهية لإظهار مزيد الفضل والعناية والمنة والعطاء لحبيبه ومصطفاه يه وقد ذكر المؤلف ( أمد الله فى عمره وبارك فيه ) فى الحكمة والفائدة من شق صدره يَكِةٍ كلاماً شانفيًا كافياً فليراجع فى موضعه من هذا الكتاب ص ‎701/15١7‏ . ‏نك

الكتاب الثاني