الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٢٨ · موضع ٢٢٨/٤٠٨
ولا يتكلم إلا بالصدق . فقال رضى الله عنه : النبي كَكِْةٍ لا يتكلم
إلا بالصدق ولا يقول إلا بالحق» وكلامه يلي يخرج على حسب
باطنه ومشاهدته» وهو يَلَةٍ يكون تارة فى مشاهدة الذات العلية
وفى هذه المشاهدة لذة عظيمة » لا تكيف ولا تطاق ولا يماثلها
شىء فى الدنيا » وهى لذة أهل الجنة» وتارة يكون فى مشاهدة
الذات وقوتها وسلطان قهرهاء وفى هذه المشاهدة خوف وانزعاج
بسبب مشاهدة القوة وسلطان القهر » وفى هاتين المشاهدتين
من هذا فى حديث) : «ما خفى على جبريل » فراجعه .
وتارة يكون فى مشاهدة قوة الذات مع الممكنات فيشاهد القوة
سارية فى الممكنات وفى هذه المشاهدة تغيب الذات العلية عن
الباطن » وتبقى أفعالها. وفى هذه المشاهدة الثالثة يحصل امتثال
به النبى كَكِةِ لا يعدو هذه المشاهدات فتارة يكون على الأولى وتارة
على الثانية وتارة على الثالثة» والحديث المذكور خمرج على
الثانية» فإنه عليه الصلاة والسلام كان غائبًا فى مشاهدة الذات
وقوتهاء وهو غائب عن نفسه فضلاً عن غيره . فلما قالواله:
يا رسول الله : احملنا وصادفوه فى هذه المشاهدة قال لهم : والله
فلما رجع إلى مشاهدة الكائنات وصادف ذلك مجىء الوبل له
1159-