الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٤٠٨
- تعالى مبيناً هذا المعنى : «لقسد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة» ويؤكد هذا ما قاله
العلامة الشسوكانى فى فتح القدير عنند تفسير قوله تعالى : «لقد تاب الله على النبى. . .»
الآبة: 0.... وليس من لازم التوبة أن يسبق الذنب ممن وقعت منه أوله لأن كل العباد
محتاج إلى التوبة والاستغفار» .
وقد تكون التوبة منه تعالى على النبى (يَكِِ) من باب أنه ترك ما هو الأولى والأليق كما فى
قوله تعالى : «عفا الله عنك لم أذنت لهم» ويجوز أن يكون ذكر النبى بَكهِ لأجل التعريض
للمذنبين بأن يجتنبوا الذنوب ويتوبوا عمّا قد لا بسوه منها» | ه. [فتح القدير ج ؟/ 4/اه
ط دار الحديث] .
وقال في تفسيره قوله تعالى : «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؛ بعد أن ساق
أقوال أهل العلم : ويكون المراد بالذنب بعد الرسالة ترك ما هو الأولى وسمّى ذنباً ى حقه
يك لجلالة قدره وإن لم يكن ذنباً فى حق غيره . اهدج 0 / 54.
خامساً : الحكمة فى آيات العتاب .
كتب إلى الشيخ محمد مسعود الزليتنى بأن لآيات العتاب مغزي وحكمة لا تخفى على
اللبيب الحصيف » وهذا يظهر فى شيئين :
١ - أسلوب العتاب أكبر دليل على صدق هذا النبى يك المنزل عليه القرآن وأن ما ينطق
به من عند الله فلو كان القرآن من عند النبى يكل كما يزعم المبطلون لما سمح أن يخاطب
بمثل هذا الأسلوب .
- لقد رفع الله منزلة نبيه َكْكِ وأعلى قدره ومكانته وأعطاه من الفضائل ما لم يكن لأحد
سواه وحتى لاتضل الأمة وتقول فى رسولها ما قالنه النصارى فى المسيح بن مريم (عليه
السلام) كان هذا الأسلوب القرآنى تأكيداً لبشرية الرسول الأعظم يه وإظهاراً لمعنى العبودية
لله سبحانه وتعالى» فيكون ذلك صماماً أمنياً للأمة يعصمها من الغلو ويمنعها من الوقوع فى
مهاوى الضلال .
سادساً: حمّل بعض العلماء آيات العتاب من ضروب التأويل وبعيد المعنى ما لا
تتحمله صراحة اللفظ وذلك أنهم ظنوا أن اجتهاده يَكِِ فى أمر جاء الوحى معاتباً له فيه ينافى
عصمته يَيَئِدِ وقد تكلمنا عن ذلك » والله أعلم .
775