المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الزمخشرى «الصدر : حسن بن محمد بن صالح النابلسى » كتابًا سماه « جنة الناظر وجنة المناظر فى الانتصار لأبى القاسم الطاهر » يك ولهذه النكتة وأمثالها » نهى أهل الدين والورع عن مطالعة الكشاف وإقرائه وقد ألف فى ذلك تقى الدين السبكى كتابًا سماه « سبب الانكفاف عن إقراء الكشاف» فانظره فى تلك الحاشية فقد نقله برمته والله تعالى أعلم . تعليق حول آيات العتاب للنبى َكل أولاً: النبى يكل صرح القرآن ببشريته فى قوله تعالى : #إقل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد» الآية . وهنا نلاحظ امتياز بشربته يَكِيِ عن غيره بالوحى فهو بشر يوحى إليه» والذى نقرره أنه يَكِهِ لا يخرج فى جميع حالاته عن دائرة الوحى» فإن اجتهد فى أمر من الأمور لم ينزل فيه حكم وجاء اجتهاده يك بطبيعة بشريته ‏ على غير مراد الوحى جاء إليه الأمر بالتوجيه والإرشاد من قبل الوحى » وإن كان اجتهاده يليه موافقاً لمراد الوحى أقره الله عليه فيكون يك فى مجموع حالاته مع الوحى الإلهى . - ثانيا : حكم النبى يَكْْ فى مسألة لم ينزل فيها وحى أو تصرفه أو قوله أو فعله إذا جاء الوحى بخلافه فلا نسمى هذا معصية أو ذنبا لأ لا يأتى ذلك إلا إذا كان هناك نص خالفه» أما اجتهاده المحض ولو لم يؤده إلى مراد الوحى فهو مأجور عليه وك. الفا : هذا الاجتهاد الذى أداه إلى حكم جاء الوحى معاتباً له فيه لا ينافى عصمته بك وإنما الذى ينافيها هو الذنب أو المعصية فذلك يتنزه عنه مقامه يَكِْةِ وحاشا لنبى ورسول اصطفاه الله سبحانه أن يقع فى ذنب أو معصية فالله سبحانه برأه من ذلك : «وما ينطق عن الهسوى إن هو إلا وحى يوحى» فساعة أن ينطق النبى يك فى حكم أو مسألة لا يمكن أن يكون نطقه عن هوى فى نفسه فهو يي لا ينطق عن الهوى أبداً . رابعاً: الذين يستدلون لون بلفظ العفو فى قوله تعالى : «عفا الله عنك» الآية أو بالعتاب فى آياته عموماً على وجود المخالفة أو المعصية استدلالهم باطل لما ذكرنا لأن ذلك يمكن أن يبحمل على المبالغة فى الإرشاد للننى يك أو على كمال العناية به أو أن الخطاب له والمقصود أمته يَكلِْ فالله سبحانه يخاطب الأمة ويرشدها ويربيها فى شخص نبيها يَكِةِ يقول- -770- م 8 الذخائر المحمدية

الكتاب الثاني