الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/٤٠٨
أم أيمن بركة الحبشية» وكان ورثها من أبيه فلما كبر أعتقها وزوجها
زيد بن حارثة .
نشاأته :
«صلى الله عليه وآله وسلم» :
نشأ يك يتيمًا إذ مات والده وهو حََمْلٌ © وكفله جده عبد
المطلب, ولما بلغ وَكِ ست سنين خرجت به أمه إلى المدينة
المنورة ومعها أم أيمن بركة الحبشية تحضنه تتزور به أخواله من بنى
النجار فأقامت به عندهم شهرًا ثم رجعت به فمرضت فى الطريق
فماتت ودفنت بالأبواء فرجعت به أم أيمن حاضتته إلى مكة إلى
جده عبد المطلب وقيل : إن أمه حُملت بعد ذلك إلى مكة فدفنت
بها حكى ذلك ابن الجوزي فى الوفاء ثم توفى جده وعمره وك
ثمان سنين فكفله عمه أبو طالب بوصية من جدهء وهو شقيق أبيه
عبد الله . فصار أبو طالب هو الحامى له من أعدائه» الشغوف
عليهء وكان أبو طالب فقيرًا فأثرى وكثر ماله ببركة كفالته
للمصطفى وَل ولما بلغ اثنتي عشرة سنة خرج مع عمه أبى طالب
إلى الشام ولكن عمه رده خوفًا عليه من اليهود لما خوفه منهم
الراهب بحيرا .
ثم خرج وك مرة ثانية إلى الشام مع ميسرة غلام خديجة فى
تجارة لها .
)١( هذا هو المشهور وهو الذى رجحه ابن كثير وغييره لأنه قبل : إن أباه مات وله ثمانية
وعشرون شهرأًء وقد توفى أبوه عن خمس وعشرين سنة على الصحيح : مالكى (المؤلف) .
كم