الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص١٩٠ · موضع ١٩٠/٤٠٨
عليك صلى الله ما صافحت رَمْرَ الروابى نسَمةٌ شمْأَلٌ
مسلمًا ما فاح عطر الحمى وطاب منهالئند والمندل
والآل والأصحاب ما غردت ساجعة أملودها مخضل
- أولاً عنوان القصيدة : ١ فأنت باب الله » .
نعم هو يَكٍَِ باب الله فلا دخول على حضرة الحق إلا بواسطته يك ؛ أخرج ابن حميد
وابن عوانة : يقول الله سبحانه وتعالى فى حديثه القدسى : «وعزتى وجلالى لو أتونى من كل
طريق واستفتحوا من كل باب ما فتحت لهم حتى بدخلوا من طريقك ؛ فلا طريق توصل
العباد إلى الله إلا طريقه يَكََ ولا باب يفتح لهم إلا بابه يَئْ ٠ وهو كك السر الرحمانى
السارى فى العوالم كلها كمايشير إلى هذا قوله تعالى : # وما أرسلناك إلا رحمة
للعالمين » وهو يَكيِْةْ واسطة الخيرات والبركات والإمدادات كما يشير إليه صاحب النظم
بقوله : «واسطة فيها وأصل لها» .
- ثانياً: معنى الواسطة. .
العطاء كله من الله الكريم الوهاب ولا مانع أن يكون بواسطته يَكِ كما جاء فى
الصحيح : إنما أنا قاسم والله معط » فالله سبحانه وتعالى يجرى الخيرات على يديه فليس
معنى الواسطة كما يفهم الجهلة عبادة النبي وك ليقرب من فعل ذلك إلى الله زلفى »
ويقولون: لا واسطة بين العبد وربه ٠ والله أقرب إلى عبده من حبل الوريد » فهذا مما لا
ينبغى النزاع حوله . وبقى أن نقول لهم : أليس رسول الله يكِِ هو واسطه بين الله وخلقه فى
تبليغ رسالته إليهم ؟ أليس هو واسطة بين الله وخلقه فى الشفاعة العظمى يوم يشتد الكرب ؟
فلماذا لا يكون واسطة فى العطاء الإلهى والجود الربانى ؟ إن المتأمل فى قولة تعالى : 8
. وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله * وفى الآبة التى سبقتها فى السورة نفسها : 8
وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله * فلماذا عطف الله سبحانه معه رسوله يَكلِِ عند
ذكر الفضل والعطاء ؟
ثالثا : قول الناظم : ولذبه فى كل ما ترتجى فإنه المأمن والمعقل . -
191