الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص١٧١ · موضع ١٧١/٤٠٨
على الله تعالى بما هو أهله لأنه منصبه وَكيْةِ فى الموقف . وهو
المقام المحمود المختتص به » قال : والعرف جار بأن اللواء يكون
مع كبير القوم ليعرف مكانه إذ موضوعه أصالة شهرة
الرئيسا. ها.
قال شيخنا الشيخ « عبد الله سراج الدين » فى كتابه الإيمان
بعوالم الأآحرة » : وقد تكلم الشيخ الأكبر محيى الدين جمعنا الله
تعالى به وبأهل الله أجمعين » حول لواء الحمد » وبيّن وجه
تسميته بلواء الحمد أنه الّْمَوتْ ( أى اجتمعت ) فيه المحاميد التى
يحمد بها رب العالمين » فهو لواء جامع لجميع المحامد الولهية
فلا يخرج عنه حمد » وإنما يأخذ منه كل حامِدٍ حَمده ليحمد به
رب العالمين سبحانه وتعالى .
وإن الحمد لله تعالى لا يكون إلا بالأسماء الإلهية فإنها بها يثنى
عليه سبحانه وتعالى وبها يحمد » وإن جميع تلك الأسماء الإلهية
التى بها يحمده الحامدون ويثنون بها على ربهم » جمعها الله
تعالى فى لواء رسول الله يَكِدِ فإلى ظل لوائه يك يأوون وعنه.يأخحذون
صيغ حمدهم» ولذلك عم ظل لوائه يَلْةْ جميع الحامدين كما قال
رسول يَكِهِ : « ما من نبى آدم فمن دونه إلا تحت لوائى » فالأنبياء
وأتباعهم : كلهم تحت لوائه الذى اجتمعت فيه أنواع المحامد»
ومنه يتلقى كل حامد . وإن أحمد الحامدين لرب العالمين سيدنا
أحمد يكل الذى فتح الله ويفتح عليه من محامده وحسن الثناء
اد