الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٤٨/٤٠٨
وألقاهاء ولكن فى ومضة عين كان العلى الكبير قد أنبأ نبيه
بالأمر» فترك مكانه فى اللحظة التى سقطت فيها الصخرة .
وكان أيضًا قد وصل إلى مكان النبى نفر كبير من المسلمين»
فقد علموا بذهابه وحده إلى بنى النضير » فسارعوا باللحاق به
وماد كادوا يرون الرسول حتى أعلمهم بالخبر كله .
وثار المسلمون » وكادت أن تقع معارك ضارية بين المسلمين
واليهود » ولكن اليهود اعترفوا بجريمتهم » وطلبوا أن يرحلوا عن
المدينة كلها » كعقاب لهم » وتركوا المدينة فعلاً » وفورًا » وما
حولها أيضًا
وسجل القرآن الكريم جريمة اليهود هذه فقال : #ايا أيها الذين
آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم
فكف أيديهم عنكم » واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون *.
ومرة ثانية : وبعد أن رأى اليهود هزيمتهم فى خيبر » اجتمع
بَعْذُ نفر من اليهود سرًا واتفقوا على أن يدسوا السم للنبى َك فى
طعامه » وبذلك يقضون على رسول الله » فيعاد لليهود مكانتهم »
ويثأروا من مواقف النبى معهم » ويحققوا أملهم الذى انتظروه من
مئات السنين 3 ويخلوا لهم عالم الدنيا بعل ذلك ٠» ولا يكون
أمامهم غير جماعة ة التصارى على ظهر الأيض » 2 عدوا واحدًا ليس
-1١4ة-