المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مكانين معا » أو فى أماكن متعددة » وذلك خلط فى صفاته كَل فى عالم خيال الرائى » فتكون ذاته يَكِِ مرئية . فالإدراك لا يشترط فيه ذلك بخلاف الإبصار » ولا قرب المسافة » ولا كونى المرئى مدفونًا بالأرض ولا ظاهرًا عليها . وإنما يشترط كونه موجودًا » ولم يقم دليل على فناء جسمه كللء بل جاء فى الأحاديث الصحيحة ما يقتضى بقاءه مع جميع الأنبياء » وورد أيضًا : « أنهم يصلون فى قبورهم » وتجرى لهم أعمال البر كحياتهم . وورد أيضًا : أن سعيد بن المسيب فى أيام الحرة » حين هُجِرٌ المسجد النبوئ » كان لا يعرف وقت الصلاة إلا بأذان كان يسمعه من داخل الحجرة المقدسة » ولا يبعد أن يكون ذلك للأنبياء » خاصة » ولمن شاء الله من خواص عباده » اه . ما قاله العلماء ( رضى الله عنهم ) . وقالوا : إن رؤيا النبى يَكْهِ ممكن لعامة أهل الأرض فى ليلة واحدة » وذلك لأن الأكوان مراياء وهو يَكْةِ كالشمس إذا أشرقت على جميع المرآيا ظهر فى كل مرأة صورتها » بحسب كبّرها وصغرها » وصفائها وكدرها ء ولطافتها وكثافتها . كبلور » أو معدن » أوتنك » وبحسب أشكالها من تدوير إلى تثليث» إلى تربيع » إلى غير ذلك من الأشكال والألوان . فكل من رأى النبى كك » فإنما راه بحسب صفة نفسه ومراة قلبه » فإن راه بصفة -1١55-

الكتاب الثاني