الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/٤٠٨
وقال كك : ١ من رآنى فى المنام فسيرانى فى اليقظة » ١ ولا
يتمثل الشيطان بى » أخرجه البخارى ومسلم وأبو داود عن أبى
هريرة ( رضى الله عنه ) وهذه الأحاديث كلها فى أعلى درجة من
الصحة » وأما ما اتفق عليه البخارى ومسلم فقد قال علماؤنا : إنه
يلحق بالمتواتر» كيف وقد روى ذلك معهما الإمام أحمد والترمذى
وابن ماجة وأبو داود » فقد ترقت فوق درجة الصحة ولحقت
بالمتواتر .
وروينا فى صحيح البخارى ومسلم عن أبى هريرة ( رضى الله
عنه) قال : سمعت رسول الله َكْةِ يقول : « من رانى فى المنام
فقد رآنى فإن الشيطان لا يتخيل بى » ورؤيا المؤمن جزء من ستة
وأربعين جزءًا من النبوة » .
فقد جاء لفظ عدم مماثلة الشيطان له من وجمه » قال : « أن
الشيطان لا يتمثل بى » وقال : « لا يتكوننى » » وقال : « لا يتخيل
فى عدم مماثلة الشيطان له شك ولا شبهة لا فى اليقظة ولا فى
المنام» قال ابن الباقلانى : معنى الأحاديث أن رؤياه وَكَِةْ صحيحة
وليست بأضعاث أحلام » ولا من تشبهات الشيطان » » وقال
غيره: إن المراد من رآه فقد أدركه حقيقة » فلا مانع يمنع ذلك»
والعقل لا يحيله فيضطر إلى صرفه عن ظاهره .
قالوا : وقد يُرى رسول الله يَكِةِ على خلاف صفته » أو فى
156