المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ومن ثمَّ يقول إبراهيم «عليه الصلاة والسلام» عند مجىء الناس إليه فى ذلك الموقف العظيم للشفاعة العظمى فى فصل القضاء قائلين له : إن الله اصطفاك بالخلة : «إنما كنت خليلاً من وراء وراء » فأعلمهم أنه وإن كان خليلاً لكنه متأخر الرتبة عن غيره » المنحصرة فى نبينا كَل ونظير تلك الآية السابقة : « أولتك الذين هدى الله فبهداهم اقتده» فالمراد الأمر بالاقتداء فى التوحيد وما يليق به من المقامات العلية التى ترجع إلى الأصول لا إلى الفروع ' إذ كان منهم من ليس رسولاً أصلاً كيوسف «عليه السلام» على قول» والباقون كانت فروع شرائعهم مختلفة » فاستحال حمل الأمر على الاقتداء بهم على ذلك . وقال شيخ الإسلام « السراج البلقينى » فى شرح البخارى : «ولم يجىء فى الأحاديث التى وقفنا عليها كيفية تعبده يَكِةِ قبل البعثه » لكن روى ابن اسحق وغيره أنه وك كان يخرج إلى حراء فى كل عام شهرًا من السنة يتنسبك فيه » وكان من نسك قريش فى الجاهلية أن يطعم الرجل من جاءه من المساكين » حتى إذا انصرف من بيته لم يدخل بيته حتى يطوف بالكعبة . وحمل بعضهم التعبد على التفكر » قال: وعندى أن هذا التعبد يشتمل على أنواع » وهى الاعتزال عن الناس ‏ كما صنع إبراهيم وَلِْةِ باعتزال قومه » والانقطاع إلى الله تعالى ‏ فإن انتظار 1542

الكتاب الثاني