الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/٤٠٨
المعينون » فقيل : نوح » وقيل : إبراهيم » وقيل : موسى » وقيل
عيسى » وقيل : ادم عليهم الصلاة والسلام » فهذه جملة
المذاهب فى هذه المسألة » وأظهرها الأول » وهو الذى علينه
الجمهور . وأبعدها مذهب المعينين » إذا لو كان شىء لنقل كما
مر .
وزعم بعض من لا تحقيق عنده ولا اطلاع على حقائق الكتاب
والسنة : أن نبينا كَكِِ كان على شريعة إبراهيم يك وليس له شرع
منفرد به » وإنما المقصود من بعثته » إحياء شرع إبراهيم تمسكًا
بظاهر قوله تعالى : «إثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيقًا #
فزعمه بالغلط بل بالخرافة أشبه » ومن ثم قالوا : إن مثله لا يصدر
إلا من سخيف العقل » كثيف الطبع » وإنما المراد بهذه الآية :
الاتباع فى التوحيد الخاص بمقام الخلة الذى هو مقام إبراهيم
المشار إليه بصيغة : «حنيفًا وما كان من المشركين» والمتسبب
عن تفويضه المطلق لما ألقى فى النار » وجاء إليه جبريل عليهما
السلام قائلاً له : ألك حاجة ؟ قال :.أما إليك فلا » فوصل غاية
من التفويض لم يصل إليها أحد قبله ولا بعده إلا نبينا محمد َك
فإنه وصل إليها وارتقى بغايات لا يعلمها إلا خالقه وبارثه المنعم
عليه بما لم يؤته لغيره .
"ا