الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص١٣١ · موضع ١٣١/٤٠٨
إنالذين يايعونكإنما
فيمايقول- :«يبايعون الله »
وقال الشيخ القلقشندى الأديب الكبير المصرى :
إنسى أؤمل ماأرجو بطلعته
فوجهه النيّر المأمون مأمولٌ
ماذا أقول ومافى زخرف الشعرا
من بعد مافْصَلَثْ حعتنزيلٌ
« كيف كانت عبادة رسول الله يك قبل البعثة »
إن العلماء اختلفوا : هل كان يك قبل بعثه متعبدًا بشرع من قبله
أولا ؟ . فقال الجمهور : لم يكن متعبدًا بشىء » واحتجوا بأن
ذلك لو وقع لنقل » ولما أمكن كتمه » ولا ستره فى العادة »
ولافتتخر أهل تلك الشريعة » واحتجوا به عليه كك فلما لم يقع
شىء من ذلك علمنا أنه لم يكن متعبدًا بشرع نبى قبله » وذهبت
طائفة : إلى امتناع ذلك عقلاٌ » قالوا : لأنه يبعد أن يكون متبوعاء
وقد عرف تابعًا . وذهب آخرون إلى التوقف فى أمره وَكةِ وترك قطع
الحكم عليه بشىء فى ذلك لأنه لا قاطع من الجانبين وإلى هذا
ذهب إمام الحرمين .
وقال آخرون : كان عاملاً بشرع من قبله » ثم اختلفوا ٠ فتوقف
1د