المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إنالذين يايعونكإنما فيمايقول- :«يبايعون الله » وقال الشيخ القلقشندى الأديب الكبير المصرى : إنسى أؤمل ماأرجو بطلعته فوجهه النيّر المأمون مأمولٌ ماذا أقول ومافى زخرف الشعرا من بعد مافْصَلَثْ حعتنزيلٌ « كيف كانت عبادة رسول الله يك قبل البعثة » إن العلماء اختلفوا : هل كان يك قبل بعثه متعبدًا بشرع من قبله أولا ؟ . فقال الجمهور : لم يكن متعبدًا بشىء » واحتجوا بأن ذلك لو وقع لنقل » ولما أمكن كتمه » ولا ستره فى العادة » ولافتتخر أهل تلك الشريعة » واحتجوا به عليه كك فلما لم يقع شىء من ذلك علمنا أنه لم يكن متعبدًا بشرع نبى قبله » وذهبت طائفة : إلى امتناع ذلك عقلاٌ » قالوا : لأنه يبعد أن يكون متبوعاء وقد عرف تابعًا . وذهب آخرون إلى التوقف فى أمره وَكةِ وترك قطع الحكم عليه بشىء فى ذلك لأنه لا قاطع من الجانبين وإلى هذا ذهب إمام الحرمين . وقال آخرون : كان عاملاً بشرع من قبله » ثم اختلفوا ‎٠‏ فتوقف 1د

الكتاب الثاني