الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الذخائر الأحمدية في العترة المحمدية
ج١ · ص١٢٢ · موضع ١٢٢/٤٠٨
النبى كله فكشف ذلك عنهم » وقال : « اللهم انقل وباءها إلى
خم » وخم مكان على ثلاثة أميال من الجحفة التى هى جهة
قال القرطبى : الطاعون هو الموت العام الفاشى » نعنى بذلك
أنه لا يكون بالمدينة من الطاعون مثل ما يكون فى غيرها من
البلاد» كالذى وقع فى عمواس » وقد أظهر الله صدق رسول الله
َك فإنه لم يسمع من النقلة ولا من غيرهم من يقول : إنه وقع فيها
طاعون عام » وذلك ببركة دعائه يَكيِ حيث قال : « اللهم صححها
لنا) .
والمدينة المنورة لا تقبل خبمًا » فهى كالكير فى إزالة الخبث
عنها » كما فى الصحيحين : أن أعرابيًا بايع النبى كَل فأصابه
وعك بالمديئة » فقال : يا محمد أقلنى بيعتى » أى أعفنى من
مبايعتك » فأبى رسول الله يك » فخرج الأعرابى » فقال يَكِِ :
«إنما المدينة كالكير تنفى خبثها وتنصع طيبها » أى يخلص
وتشتد رائحته » قال بعضهم : هذا خاص بزمن حياته َك وصحح
النووى أنه عام يشمل كل زمان .
فقد جاء فى الحديث الصحيح : ١ لا تقوم الساعة حتى تنفى
المدينة شرارها » كما ينفى الكير خبث الحديد » قال الزركشى :
هذا والله أعلم : زمن الدجال . ش
والمدينة المنورة لا يَدَعْها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من
3