الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الدين المعاملة
منقذ السقار · ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٤/٢٢٩
وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (الممتحنة: ٨)، والبر المأمور به شامل لكل أنواع الخير وحسن الخلق.
ومما يوصي به - ﷺ - من حقوق الخدم المسارعة إلى توفيتهم أجورهم وحقوقهم من غير بخس ولا مطل، فقد قال - ﷺ -: «أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه» (١).
وأما الذين يأكلون حقوق الأجراء فيحذرهم - ﷺ - بأنه سيكون خصمهم يوم القيامة، فقال: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمتُه يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا، فاستوفى منه ولم يوفه أجره» (٢)، وهو ﵊ خصم لجميع الظالمين؛ إلا أنه أراد التشديد على هؤلاء بالتصريح (٣)، فهم متوعدون بالظلمات يوم القيامة: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» (٤).
_________
(١) أخرجه البخاري ح (٢٢٢٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه ح (٢٤٤٢)، وأحمد ح (٨٤٧٧)،
(٣) انظر: فتح الباري (٤/ ٤١٨).
(٤) أخرجه البخاري ح (٢٤٤٧)، ومسلم ح (٢٥٧٨)، واللفظ له.